تفيد أخبار سوق الانتقالات بأن نادي مانشستر سيتي وضع نصب عينيه التعاقد مع أيوب بوعدي اللاعب المغربي الشاب عقب تألقه مع أسود الأطلس في المونديال المنصرم حيث سيخلف الإسباني رودري الذي يتوقع رحيله، وسط شائعات كثيرة حول اهتمام أندية كبيرة في القارة الأوروبية باللاعب الشاب (18 سنة) والذي يرتبط بعقد مع نادي ليل الفرنسي يمتد حتى عام 2029.
أيوب بوعدي الذي نشأ في أكاديمية نادي ليل التي انضم إليها قبل خمس سنوات ومثل الفريق الأول للمرة الأولى بعمر الستة عشر عاماً وأصبح فيما بعد أصغر لاعب يخوض مباراة بدوري الأبطال مع النادي الفرنسي ومن ثم أصغر لاعب يشارك مع ليل في 50 مباراة، ومثل بوعدي الذي تعود أصوله إلى مدينة تيزنيت المغربية منتخبات فرنسا للفئات العمرية وأصبح قائداً لمنتخب الديوك تحت 21 سنة قبل أن يختار تمثيل بلاد عائلته (المغرب) قبل مونديال 2026 فكان مفاجأة الفريق وإحدى مفاجآت البطولة لما يملكه من إمكانيات كبيرة كلاعب محوري في خط الوسط، ليلفت إليه أنظار المراقبين وصيادي المواهب وخاصة أنه يمكنه اللعب كظهير أيمن.
ويتطلع المدرب الجديد للسيتي إنزو ماريسكا للتعاقد مع بوعدي رغم أنه تعاقد مع إليوت أندرسون الذي يشغل مركز لاعب المحور، وربما يتأجل مشروع التعاقد معه إلى العام القادم حسب مصادر النادي الإنكليزي مع حسم الصفقة هذا الصيف، إلا أن اهتمام أندية (الآرسنال وريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان وربما بايرن ميونيخ وليفربول) باللاعب يجعل من الوصول إليه هدفاً كبيراً علماً إدارة نادي ليل قدّرت قيمته السوقية بين 80 و85 مليون يورو.

ليل يحاول الحفاظ على الجوهرة المغربية إلا أن الأمر صعب في ظل اهتمام هذه الأندية العملاقة بها، فهل نشاهد أيوب بوعدي في الدوري الإنكليزي أم الإسباني أم الألماني أم يبقى في الليغ آن والاتجاه نحو باريس؟ .. ربما لا ننظر طويلاً لمعرفة الجواب.








