وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بيان سفارة جمهورية أذربيجان بدمشق في الذكرى الـ34 لمأساة خوجالي

بيان سفارة جمهورية أذربيجان بدمشق في الذكرى الـ34 لمأساة خوجالي

‫شارك على:‬
20

أصدرت سفارة جمهورية أذربيجان لدى الجمهورية العربية السورية بياناً، اليوم الخميس، وصل “الوطن” نسخة منه، بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لمأساة مذبحة خوجالي التي وقعت في فبراير 1992.

واستحضرت السفارة ببالغ الحزن والأسى هذه الذكرى التي تعد من أكثر الأحداث مأساوية واستهدافاً للمدنيين الأبرياء في النزاعات المعاصرة.

ما هي المجزرة؟

وفقاً لتوصيف القانون الدولي، تُصنف هذه المذبحة التي ارتكبها الأرمن في خوجالي بأنها “إبادة جماعية”، وتعتبر من أبشع الجرائم المرتكبة ضد البشرية، وقد كشف ملف التحقيق الذي أعده المدعي العام العسكري في أذربيجان فظائع هذه المجزرة ضد المدنيين الأذربيجانيين.

 

وأدى الهجوم واسع النطاق في تلك الليلة المفجعة إلى:

– تدمير مدينة خوجالي بشكل شبه كامل.

-مقتل 613 مدنياً، بينهم 106 نساء، و63 طفلاً، و70 من كبار السن.

– إصابة 487 شخصاً بجروح خطيرة، بينهم 76 طفلاً.

– أسر القوات الأرمينية لـ 1275 أذربيجانياً، لا يزال 150 منهم في عداد المفقودين حتى اليوم.

– اختفاء 8 عائلات بالكامل، وفقدان 25 طفلاً لكلا والديهم، بينما فقد 130 طفلاً أحد والديهم.

-تشريد آلاف السكان قسراً من منازلهم.

 

تفاصيل العدوان والتدمير

بدأت المحاولات الأرمينية لاقتطاع أراض أذربيجانية عام 1991 بمحاصرة مدينة خوجالي التي كان يقطنها نحو 7 آلاف مواطن، وفي ليلة 25-26 فبراير 1992، شنت القوات الأرمينية، بدعم من عناصر الفوج رقم 366 التابع للاتحاد السوفيتي، هجوماً من ثلاثة محاور استهدف المدينة التي تضم المطار الوحيد في المنطقة، ضمن سياسة للاستيلاء على المناطق الاستراتيجية.

 

ولم تقتصر الأضرار على الأرواح، بل شملت:

-تدمير المرافق العامة والبنية التحتية من مدارس ومكتبات ومراكز ثقافية.

– تخريب المعالم التاريخية والأضرحة التي تعود إلى القرنين الرابع عشر والخامس عشر.

-فشل محاولات السكان المدنيين في العثور على طرق آمنة للخروج، مما ضاعف عدد الضحايا.

 

الموقف الوطني والجهود الدولية

تؤكد جمهورية أذربيجان أن هذه المأساة تمثل جرحاً غائراً في الوجدان الوطني، وقد بدأت الجهود المنظمة لنقل الحقيقة إلى المجتمع الدولي مع تولي الزعيم الوطني حيدر علييف الحكم، حيث أطلق مبادرات لمواجهة حملات التضليل. وبمبادرته عام 1993، اعتُمد يوم 26 شباط يوماً وطنياً لإحياء ذكرى المجزرة.

 

ويستذكر الشعب الأذربيجاني اليوم، بقيادة الرئيس إلهام علييف، أرواح الشهداء بصفتهم رمزاً للتضحية والتمسك بالسيادة ووحدة الأراضي.

 

وختم البيان برسالة للسلام والعدالة و”الهدف من إحياء هذه الذكرى:

– ترسيخ الوعي الدولي بضرورة منع تكرار هذه الجرائم.

– تعزيز مبادئ العدالة والمساءلة وحماية المدنيين وفق القانون الدولي الإنساني.

– التأكيد على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها هو الأساس لبناء مستقبل يسوده السلام.

كما تقدمت السفارة بخالص التعازي لأسر الضحايا، وحيت صمود الناجين الذين نقلوا المأساة للعالم، مؤكدة على ضرورة التكاتف الدولي لمناهضة الظلم والعنف.

“الرحمة لأرواح الضحايا، والعدالة للإنسانية، والسلام لشعوب العالم”.