المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تحضيرات في حلب القديمة لإطلاق أول مهرجان للفستق الحلبي

‫شارك على:‬
20

أعلنت الكتلة الخدمية الأولى في مدينة حلب عن نيتها إطلاق المهرجان الأول للفستق الحلبي، ليكون بذلك الأول من نوعه في المحافظة التي ارتبط باسمها عالمياً بالمحصول الاستراتيجي، إلى جانب مهرجان مدينة مورك المركزي في حماة والذي تنظمه وزارة الزراعة.

وذكر مصدر في الكتلة الخدمية الأولى لـ”الوطن”، أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لإطلاق مهرجان الفستق الحلبي الأول في المدينة القديمة، من دون تحديد الفعاليات المرافقة والجهات المشاركة في المهرجان، أو لكونه فعالية سنوية، مبيناً، أن شهر أيلول الجاري الموعد المنتظر لإطلاقه، نظراً لأنه يشكل ذروة إنتاج المحصول.

صفحة “مجتمع الكتلة الأولى- حلب” على “فيسبوك”، لفتت إلى أن الفستق في حلب “ليس مجرد ثمرة، بل هو حكاية شجرة جذورها ضاربة في عمق التاريخ، ارتبطت باسم هذه المدينة حتى صار يُعرف بها وتُعرف به”، وأوضحت، أن المهرجان حدثٌ يعيد إلى الأذهان ألق المكان وهيبة الزمان، ونشرت صور من كواليس التجهيز لمهرجان الذهب الأخضر أو الأحمر، كما يسمى.

وتعدّ مدينة حلب الموطن الأصلي والتاريخي والتسمية المباشرة للفستق الحلبي، كأقدم المكسّرات في العالم، نظراً لاشتهارها وعلى مدار قرون كمركز تجاري عالمي لزراعة وتجميع وتصدير المحصول إلى دول العالم، بالإضافة إلى استخدامه على نطاق واسع في المطبخ الحلبي كأحد مكوناته أو كزينة فاخرة في صناعة البوظة والحلويات الشرقية التي تشتهر بها المدينة، ولا سيما المبرومة والبقلاوة والمدلوقة، عدا قيمته الغذائية والصحية باعتباره منخفض السعرات الحرارية وخافضاً للكوليسترول ويحافظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم.

وتظهر البيانات الحديثة لمكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة، أن المساحة الإجمالية المزروعة به تقدر بحوالى 60 ألف هكتار، تحتوي على نحو 10 ملايين شجرة، أكثر من ثلاثة أرباعها مثمرة. وتستحوذ محافظة حلب على المرتبة الأولى من المساحة المزروعة بواقع 23,516 هكتاراً، تليها محافظة حماة بمساحة 21,364 هكتاراً، وتحظى إدلب بالمركز الثالث بمساحة مزروعة تقدر بحوالى 10,475 هكتارات.

أما من حيث إجمالي المساحة الجغرافية المزروعة بأشجار الفستق الحلبي، فتتصدر محافظة حماة كميات الإنتاج بالطن سنوياً، ثم محافظة حلب فنظيرتها إدلب، وتتبوأ مورك (عاصمة الفستق الحلبي) في حماة الترتيب الأول بعدد أشجار المحصول، ولذلك حظيت بتنظيم المهرجان السنوي له، والذي أقيم في 6 الشهر الجاري بتنظيم من وزارة الزراعة، قبل أن تدخل حلب على الخط وبمبادرة محلية.

عالمياً، يتصدر إنتاج المحصول الولايات المتحدة (ولاية كاليفورنيا)، تتبعها إيران ثم تركيا (ولاية غازي عنتاب)، وتحتل سوريا المركز الرابع بعد تراجع إنتاجها بسبب ظروف الحرب والمناخ، إلا أنها تحتفظ بأكثر الأصناف جودة مثل العاشوري أو الحلبي الأحمر والباتوري والعليمي والناب الجملي، والذي يصدّر معظمه إلى دول الخليج العربي.