الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ترامب يهاجم تصويت مجلس الشيوخ.. تفاهم واشنطن وطهران ينعش الملاحة ويطلق حراكاً دولياً لتثبيت الاستقرار

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

في وقت هاجم فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصويت مجلس الشيوخ لمصلحة مشروع قانون يهدف إلى وقف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، تتواصل التداعيات الإيجابية للتفاهم الذي توصلت إليه واشنطن وطهران، مع عودة النشاط تدريجياً إلى مضيق هرمز وتصاعد التحركات الدولية والإقليمية الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

ففي الولايات المتحدة، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصويت مجلس الشيوخ على مشروع قانون يهدف إلى وقف الأعمال العسكرية الأميركية التي تستهدف إيران، معتبراً أن الخطوة جاءت في توقيت غير مناسب، وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشال” إن إيران كانت “محاصرة في الزاوية” وعلى وشك السقوط، معتبراً أن تصويت المجلس على قانون صلاحيات الحرب جعل مهمته أكثر صعوبة، لكنه أكد عزمه على المضي في تنفيذ سياساته.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد صوت لمصلحة مشروع القانون بأغلبية 50 صوتاً مقابل 48، في خطوة تعكس استمرار الجدل داخل المؤسسات الأميركية بشأن إدارة المواجهة مع إيران ومستقبل الانخراط العسكري الأميركي في المنطقة.

في المقابل، رحبت باكستان بالتطورات الأخيرة بين واشنطن وطهران، حيث أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن أمله في أن تتحول “مذكرة تفاهم إسلام آباد” إلى اتفاق شامل يفتح آفاقاً جديدة للسلام والتنمية والازدهار في المنطقة.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في إسلام آباد، أكد شريف أن بلاده بذلت جهود وساطة مكثفة لإنجاح عملية السلام، مشدداً على أهمية المفاوضات الفنية التي جرت في سويسرا بين الجانبين بمشاركة وسطاء دوليين، ومعرباً عن ثقته بأن هذه المساعي ستقود إلى استقرار دائم، كما أشاد بالدور الذي لعبته دول المنطقة، ولا سيما قطر والسعودية وتركيا ومصر، في دعم جهود التهدئة.

وعلى الصعيد البحري، أعلنت سلطنة عمان إتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت لعبور مضيق هرمز بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، في خطوة تستهدف تسهيل حركة الملاحة وضمان استمرار تدفق التجارة العالمية عبر المضيق.

وأكدت السلطات العمانية أن الإجراء يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه أمن المضيق وأهميته للاقتصاد العالمي، وضمن التزامها بالقانون الدولي وقانون البحار، مع الحفاظ على حرية الملاحة وعدم فرض أي رسوم عبور على السفن.

وتزامناً مع هذه الخطوة، أعلنت الدنمارك عزمها الانضمام إلى المهمة البحرية الدولية التي تقودها فرنسا وبريطانيا للمساهمة في إعادة فتح المضيق وتعزيز أمن الملاحة، وأوضح وزير الدفاع الدنماركي يبيه بروس أن مساهمة بلاده ستشمل خبراء عسكريين وقدرات للطائرات المسيّرة وإمكانات في مجال الأمن السيبراني، في إطار جهود دولية أوسع لضمان استقرار خطوط التجارة البحرية.

وتعكس الأرقام المسجلة في الأيام الأخيرة بداية تعافٍ ملموس في حركة الملاحة، فبحسب بيانات منصات تتبع السفن، عبرت 36 سفينة شحن مضيق هرمز خلال يوم واحد، وهو أعلى مستوى يسجل منذ اندلاع الحرب، ما يشير إلى عودة الثقة تدريجياً لدى شركات النقل البحري.

وفي السياق نفسه، أعلنت كوريا الجنوبية عن عبور أربع سفن إضافية للمضيق بعد أيام من عبور سفينتين أخريين، ما أسهم في خفض عدد السفن الكورية الجنوبية العالقة في المنطقة إلى 18 سفينة فقط، مقارنة بـ26 سفينة كانت عالقة في وقت سابق، كما انخفض عدد البحّارة الكوريين الجنوبيين العالقين إلى 108 بحارة، في مؤشر إضافي على تحسّن الأوضاع الملاحية.

وتشير مجمل هذه التطورات إلى أن التفاهم الأميركي الإيراني لم يقتصر تأثيره على وقف العمليات العسكرية فحسب، بل بدأ ينعكس مباشرة على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة، فيما تتواصل الجهود الدولية والإقليمية لتحويل التهدئة الحالية إلى مسار سياسي أكثر استدامة يحدّ من احتمالات عودة التوتر إلى أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.