مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ترجيحات ببت مصالحة القلمون الشرقي اليوم

‫شارك على:‬
20

أفاد مصدر مطلع على عملية التسوية في القلمون أنه سيتم اليوم عقد اجتماع في دمشق يحضره ممثلي الفصائل المسلحة عن القلمون الشرقي وممثلي عن الدولة السورية.

 

وتأتي هذه المفاوضات بعد أشهر قامت فصائل مسلحة في المنطقة بعرقلتها في حين سيحضر اجتماع اليوم بموافقة 11 فصيل مسلح وسيبحث شروط المصالحة مع الجهات المختصة وسط إصرار وجهاء القلمون والمدنيين فيها على ضرورة إتمام المصالحة.

 

و تخضع لهذه الفصائل المسلحة 5 مدن كبرى في القلمون، يقطن فيها حوالي 200 ألف نسمة، ويمكن للمسلحين بعد المصالحة، الانضمام إلى القوات الرديفة للجيش السوري بعد أن يشملهم العفو الحكومي.

 

هذا وكانت مفاوضات المصالحة قد انطلقت مطلع تموز الماضي بوساطة روسية في منطقة القلمون الشرقي وتشمل عدة مدن وبلدات من أبرزها الضمير والرحيبة وجيرود وعدد من القرى الصغيرة في القلمون الشرقي.

 

هذا وتسيطر على جيرود فصائل مسلحة أبرزها فصيل “جيش الإسلام” وقوات “أحمد العبدو”، فيما يطوق الجيش السوري كامل منطقة القلمون الشرقي، بعدما سيطرت وحداته على حاجز الظاظا والسبع بيار في نيسان الماضي، ومنع تقدم المسلحين إلى البادية ما مكنه من السيطرة على مساحات واسعة من الشريط الحدودي مع الأردن.

 

وبحسب مصادر فإن أبرز الملفات التي عرقلت المفاوضات كانت حول الجهة التي ستسيطر على خط الغاز في جيرود لما له من أهمية في تغذية الكهرباء لدمشق وريفها والمنطقة الجنوبية بأكملها حيث اشترط الجيش العربي السوري، السيطرة على هذا الخط وتسيير دوريات عليه، فيما رفض المسلحون هذا الطرح.