إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تركيا تجهز 3 آلاف مرتزق لنقلهم إلى أذربيجان للقتال ضد أرمينيا

‫شارك على:‬
20

قالت مصادر معارضة مقربة من ميليشيا ما يسمى «الجيش الوطني»، التي شكلتها تركيا في المناطق التي تحتلها بريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، لـ«الوطن» أن النظام التركي يجهز نحو 3 آلاف إرهابي من مرتزقته السوريين للقتال في أذربيجان ضد جارتها أرمينيا بعد تجدد النزاع بينهما أخيراً، وأكدت وصول أول دفعة من المرتزقة والمقدر عددهم بنحو 300 إرهابي إلى أذربيجان ظهر اليوم الأربعاء، قادمين من حلب عبر الأراضي التركية، وهم عبارة عن «مترجمين وتقنيين».

وأفادت المصادر أن جيش الاحتلال التركي أجبر قادة ميليشياته على ترشيح نحو 3 آلاف مرتزق وبراتب وسطي مقداره ألفي دولار أميركي للقتال إلى جانب الجيش الأذري، الذي يدعمه نظام رجب طيب أردوغان، ضد نظيره الأرميني الذي يناصبه العداء، على أن تكون مدة العقد 3 أشهر قابلة للتجديد.

وبينت المصادر إلى أن قادة الميليشيات التابعة لتركيا سارعوا إلى تسجيل أسماء عناصرهم في مراكز افتتحت لهذه الغاية كمتطوعين للقتال نيابة عن الجيش والنظام التركي في أذربيجان، وخصوصاً ميليشيات فرقتي «السلطان مراد» و«الحمزة» و«لواء المعتصم» و«الجبهة الشامية» و«فيلق الشام»، تماماً كما فعلت عند إرسال إرهابييها وبأوامر من أردوغان إلى ليبيا لدعم ميليشيات فائز السراج في مواجهة الجيش الوطني الليبي.

في السياق ذاته، وصل اليوم أكثر من 300 إرهابي من الميليشيات التركية، ولاسيما من المكون التركماني ممن يجيدون اللغة التركية، إلى أذربيجان قادمين من مطار غازي عنتاب داخل تركيا، بعد عبورهم أمس معبر «حوار كلس» شرقي مدينة اعزاز إلى داخل الأراضي التركية، وفق قول المصادر التي أشارت إلى أن هؤلاء انتشروا على الفور في نقاط محددة على الحدود الأذربيجانية الأرمنية وأن مهمتهم مالية وفنية وتقنية لتهيئة وصول الإرهابيين الذين سيقاتلون إلى جانب الأولى على خطا نحو 200 إرهابي سبقوهم وبشكل متفرق إلى جبهات المعارك تنفيذاً لأجندة أردوغان الاستعمارية التوسعية.

خبراء عسكريون، لفتوا لـ«الوطن» أن أردوغان يستعدي بفعلته هذه روسيا والرئيس فلاديمير بوتين شخصياً الداعم لأرمينيا في نزالها ضد أذربيجان، وذلك لرفع سقف زعيم أنقرة في مفاوضاته الخاصة بملفات عديدة منها سورية وليبيا واليونان وغاز شرق المتوسط والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي.

حلب – خالد زنكلو