المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تصعيد متسارع في المنطقة.. ترامب يقطع عطلته ويبحث توجيه ضربات للحوثيين

‫شارك على:‬
20

مع تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وتوسيع ميليشيا الحوثي هجماتها على الأراضي السعودية، قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عطلة نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد وعاد “بشكل غير متوقع” إلى البيت الأبيض أمس السبت، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام أميركية بأن ترامب يبحث توجيه ضربات عسكرية للحوثيين في اليمن على خلفية إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الأراضي السعودية.

وجاء التطور الجديد بالتزامن مع التحذير الذي أصدرته واشنطن لرعاياها في دول الشرق الأوسط والذي حذرت من خلاله وزارة الخارجية الأميركية من احتمال حدوث تصعيد عسكري غير متوقع ‏وإغلاق محتمل للمجال الجوي في المنطقة، على خلفية الهجمات المتكررة لميليشيا “‏الحوثي” على المملكة العربية السعودية.‏

ومن دون تقديم أي تفسيرات أو أسباب، أعلنت الإدارة الأميركية أن ترامب قطع عطلة نهاية الأسبوع وعاد إلى البيت الأبيض، تزامناً مع إعلان تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية في اليمن أمس السبت، أن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران أطلقت صاروخاً باليستياً على الرياض فجرًا، بعد اندلاع حريق بالقرب من المطار الدولي بالعاصمة السعودية.

في الأثناء، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذيرات أمنية للأميركيين، أشارت إلى “احتمال حدوث تصعيد غير متوقع”، مضيفة: إن “الحوثيين المدعومين من إيران شاركوا في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ضد مطارات مدنية”، وسط أنباء من وسائل إعلام أميركية بأن الرئيس الأميركي يدرس إمكانية توجيه ضربات عسكرية للحوثيين في اليمن.

وتزامن ذلك مع تقارير تحدثت عن تحركات لقاذفات أميركية استراتيجية، في ظل انتشار عسكري أميركي واسع في المنطقة واستخدام قواعد في أوروبا لدعم العمليات العسكرية في الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية.

وجاءت هذه التطورات بعد تعرض المملكة العربية السعودية لهجمات متكررة من جانب ميليشيا الحوثي، كان أحدثها أمس السبت، إذ أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم ‏الشرعية” في اليمن اللواء الركن تركي المالكي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ‏ودمرت صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة الرياض.‏

وأعلنت الولايات المتحدة  بعد ذلك وقوفها إلى جانب السعودية، وقال متحدّث باسم الخارجية الأميركية، اليوم الأحد، وفق قناة “العربية: إن ” الولايات المتحدة الأميركية تقف بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية ضد إرهاب الحوثيين”، وأكد أن بلاده تجري “مشاورات مع شركائنا السعوديين ونبقى ملتزمين بأمنهم”.

ويعكس هذا التصعيد انتقال المواجهة مع الحوثيين إلى مرحلة أكثر حساسية، في ظل ارتباط الهجمات على السعودية بالحسابات الأمنية الأميركية في المنطقة، ويبدو أن واشنطن تسعى في الوقت الراهن إلى موازنة دعمها لأمن المملكة مع تقييم تداعيات أي تدخل عسكري مباشر على مسار الصراع في اليمن والمنطقة عموماً.

وفي حال اتجهت الإدارة الأميركية إلى تنفيذ ضربات ضد مواقع الحوثيين، فقد يفتح ذلك الباب أمام جولة جديدة من التصعيد، خصوصاً مع احتمال توسع نطاق الردود واستهداف مصالح أو قواعد أميركية في المنطقة.

أسرة التحرير