ناقش ممثلون عن مجلس مدينة حلب وغرفة تجارة حلب واقع شركة أسواق حلب بهدف بحث سبل تطوير أعمالها مستقبلاً، وذلك في إطار تعزيز الحوكمة المؤسسية ورسم توجهات المرحلة المقبلة.
وتناول المجتمعون تقييم واقع الشركة الحالي واستعراض التحديات التي تواجهها، وسبل تطوير أدائها لمواكبة المتغيرات الاقتصادية، وآليات توسعة أعمال الشركة وفتح أسواق جديدة، بما يسهم في تعزيز الحركة التجارية ودعم الدورة الاقتصادية المحلية، إضافة إلى تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص للحفاظ على الهوية التاريخية والاقتصادية لأسواق حلب وإعادة إحيائها كوجهة تجارية رائدة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود المستمرة التي يبذلها مجلس المدينة بالتعاون مع غرفة تجارة حلب لتطوير القطاع التجاري في حلب، انطلاقاً من مكانتها التاريخية كمركز تجاري نابض بالحياة.

وتعدّ “أسواق حلب” شركة سورية ذات مسؤولية محدودة، تأسست عام 2009، وهي أنموذج للشراكة بين القطاعين العام والخاص، تُدار بالشراكة والمناصفة بين مجلس مدينة حلب وغرفة تجارة حلب، وتهدف إلى تنظيم التجارة المحلية وإنشاء وتجهيز واستثمار الأسواق الشعبية والمولات التجارية بهدف القضاء على ظاهرة البسطات والإشغالات العشوائية التي فشلت حلول مجلس المدينة الترقيعية في احتوائها.
وكانت الشركة قد عقدت اجتماع مجلس المديرين برئاسة رئيس غرفة تجارة حلب رئيس مجلس المديرين محمد سعيد شيخ الكار وبحضور أعضاء المجلس، حيث جرى الاطلاع على محضر اجتماع الهيئة العامة ومناقشة طلبات عدد من الشاغلين في سوق الحرير، ودراسة واقع سوق هنانو وأرض الخالدية.. وعادة ما تتناول اجتماعات مجلس المديرين أبرز التحديات القائمة وسبل معالجتها، بغية تطوير الأسواق وتحسين بيئة العمل التجاري وتعزيز النشاط الاقتصادي.
وتتركز أبرز مشروعات الشركة ونشاطاتها في سوق هنانو الشعبي الذي يضم أكثر من 400 محل تجاري، وسوق ضهرة عواد ويضم نحو 184 محلاً تجارياً تم إنشاؤها وفق خطط التنظيم، إضافة إلى عمل الشركة باستمرار على توسيع خدماتها وتطوير أداء الأسواق ودعم الاقتصاد المحلي وتخفيف الأعباء عن التجار والمتضررين.











