أكد المنسّق العام للجنة خريجي الجامعات اللبنانية العائدين إلى سوريا محمد العيسى لـ “الوطن”، على مناقشة ملف تعديل الشهادات الجامعية الصادرة عن الجامعات اللبنانية خلال اللقاء مع المعنيين في وزارة التعليم العالي مطلع الأسبوع القادم.
واعتبر العيسى أن هذه الخطوة إيجابية ومهمة، وتعكس حرص الوزارة على الاستماع لمطالب شريحة واسعة من الذين عادوا إلى وطنهم حاملين شهاداتهم وطموحاتهم، ويأملون إنصافهم ضمن إطار قانوني وعلمي عادل.
وأشار إلى أن اللقاء يعكس روح التعاون والمسؤولية، وبملف موثق يعبّر عن معاناة حقيقية، ويتطلع الخريجون إلى حلول عملية تضمن حقوق الخريجين، وتراعي الفروق بين الأنظمة التعليمية، ما يخدم مصلحة الطالب والوطن.

كما يأمل هؤلاء أن يكون هذا اللقاء بداية لمسار حل حقيقي ينهي هذا التعقيد، ويفتح الباب أمام الخريجين للاندماج في سوق العمل والمساهمة في إعادة بناء سورية.
وكانت تابعت “الوطن ” ملف الخريجين السوريين من لبنان الذين ناشدوا اعتماد شهاداتهم وفق نظام التعليم الأوروبي LMD.
وطالبوا بضرورة اعتماد الشهادات الجامعية اللبنانية الصادرة وفق النظام الأوروبي، أو ما يسمى بمسار بولونيا ( LMD) في الاختصاصات النظرية، من دون تحميل أي مواد دراسية إضافية قد يصل عددها إلى 20 مادة.
وأكدوا أن عدداً كبيراً منهم ما زالوا حتى اليوم ينتظرون اعتماد شهاداتهم الجامعية الصادرة عن الجامعات اللبنانية، وأن مصيرهم مرتبط باتخاذ قرار عادل ومنصف بهذا الشأن.
وأضافوا : إن مسار ( LMD) معترف به في كل أوروبا و كندا و تركيا، والإمارات، ومختلف دول العام، ونرجوا من الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات التي تنعكس إيجاباً على واقع دراستنا.
هذا ويعتبر مسار بولونيا (نظام تعليم عالي أوروبي) تشمل المرحلة الأولى منه (Licence) ومدتها 3 سنوات، تهدف إلى تكوين قاعدة معرفية، مع إمكانية التخصص الأكاديمي أو المهني، والمرحلة الثانية (Master) مدتها سنتان وتركز على التخصص البحثي (للدكتوراه) أو المهني لسوق العمل ، والمرحلة الثالثة (Doctorat) وهي المرحلة الأعلى، المخصصة للبحث العلمي العميق.








