مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تفاقم العنصرية ضدهم في اليونان وسط تعتيم حكومي … تواصل عودة المهجّرين من مخيمات اللجوء في الأردن

‫شارك على:‬
20

مع تواصل عودتهم من مخيمات اللجوء في الأردن إلى أرض الوطن، تتزايد معاناة المهجرين السوريين في اليونان بسبب الممارسات العنصرية ضدهم والمعاملة القاسية من قبل سلطات هذا البلد.
وعادت أمس دفعة جديدة من المواطنين المهجرين بفعل الإرهاب إلى مدنهم وقراهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب في محافظتي درعا وحمص قادمين من مخيمات اللجوء في الأردن، حسب ما ذكرت وكالة «سانا».
وأوضح رئيس مركز هجرة نصيب العقيد مازن غندور في تصريح صحفي، «أن المركز وفّر كل متطلبات واحتياجات الأسر العائدة إلى أرض الوطن لإيصالهم بكل يسر وسهولة إلى مناطقهم عبر تجهيز حافلة لنقل المهجرين وسيارة إسعاف، ناهيك عن حسن الاستقبال وتسهيل الإجراءات»، لافتاً إلى أن أعداد المهجرين العائدين عبر المركز منذ افتتاحه حتى اليوم بلغ 31200 شخص.
وعبرت مهجرة عائدة تدعى فاطمة شاهين وهي من محافظة حمص عن سعادتها لعودتها إلى أرض الوطن بعد غياب قسري لسنوات، بينما أوضحت أماني الصمادي من مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، أن دموع الفرح بعودتها إلى مدينتها التي غادرتها قبل 4 سنوات تعبر عن شوقها لمسقط رأسها، لافتة إلى أنها اليوم تعود إليه في ظل الأمان الذي وفره الجيش العربي السوري.
في المقابل، لا يزال المهجرون السوريون على الأراضي اليونانية يعانون من معاملة قاسية على يد السلطات المحلية، التي تحرص على بقاء تركيز وسائل الإعلام على أعداد اللاجئين ووجهتهم دون التطرق لظروفهم القاسية، وفق مواقع إلكترونية معارضة.
ونقلت المواقع عن مهجر سوري يدعى محمود غنوم، وهو أب لعائلة سورية تقطن مخيم «ثيرموبيلييس» على البر اليوناني، تأكيده، أن اثنين من أبنائه أصيبا بعد أن تعرضا لحادث عنصري من قبل رجل يوناني اعتدى عليهما بالضرب بداية، ثم عاود الكرة مرة أخرى، مستخدماً بندقية صيد، فجرحا ونقلا إلى المستشفى، دون أن يسلط الضوء إعلامياً على الحادثة، وذلك بسبب عدم وجود رادع أو حماية من الشرطة للمهجرين.
وأكد غنوم أن الخوف على حياة أبنائه مازال يتملكه رغم أن المحكمة حكمت على المهاجم بالسجن لسنتين.
ووفق المواقع، يعود التكتم الإعلامي على مثل هذه الحوادث، إلى سجل أثينا الحافل بالتعامل العنيف مع «اللاجئين»، فهي تمنع وسائل الإعلام من تصوير وضعهم على أراضيهما، ومنهم المهجرون السوريون، إحدى أكبر شرائح المهاجرين نحو أوروبا، وكل ذلك خوفاً من إجراءات قد يتخذها الاتحاد الأوروبي في إطار دعمه لليونان من أجل هؤلاء المهجرين.

الوطن – وكالات

المزيد

اخترنا لك

ويلسون: التحولات في سوريا بعد التحرير تعكس بداية مرحلة جديدة الوطن – أسرة التحرير أكد عضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون أن سوريا شهدت تحولات كبيرة عقب سقوط النظام البائد، مشيراً إلى أن التطورات التي أعقبت ذلك شملت تغيرات سياسية وأمنية واقتصادية وانعكست على مسار الاستقرار وعودة ملايين السوريين إلى مناطقهم. وقال ويلسون في تغريدة على منصة “إكس” اليوم الإثنين: إن “سقوط النظام البائد أعقبه انسحاب إيران وتدمير تنظيم داعش وعودة 3.5 ملايين سوري إلى منازلهم، في واحدة من أكبر عمليات العودة في القرن الحادي والعشرين”. ولفت ويلسون إلى أن مشاريع الطاقة الجديدة وخطوط الأنابيب توفر بديلاً لمضيق هرمز، ما يضعف قدرة إيران على التأثير سلباً في الاقتصاد العالمي. وأشار ويلسون إلى أنه أكد في عام 2019 عدم وجود حل للصراع في سوريا ما دام النظام البائد في السلطة. وأفاد عضو الكونغرس الأمريكي في التغريدة نفسها، أنه في عام 2019، كشف عن استهداف القوات الروسية المتعمد للمستشفيات في سوريا، مشيراً إلى أن “استمرار الحرب في سوريا كان مرتبطاً ببقاء نظام الأسد في الحكم، وهو ما دفع النظام البائد آنذاك إلى إدراج اسمه ضمن قائمة “أعداء الدولة”، بالتزامن مع قيادته مع زملائه لفرض عقوبات “قيصر” والتصدي لأي محاولات لتطبيع العلاقات مع النظام”. ومع تحرر سوريا، بدأت دمشق وواشنطن مساراً دبلوماسياً جديداً، تُرجم بسلسلة من اللقاءات الثنائية بين الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومهد الطريق أمام إنهاء مرحلة العقوبات والانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على الحوار ودعم الاستقرار وتعزيز التعاون في مجالات إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

منذ 25 دقائق
المزيد

مقالات مشابهة

ويلسون: التحولات في سوريا بعد التحرير تعكس بداية مرحلة جديدة الوطن – أسرة التحرير أكد عضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون أن سوريا شهدت تحولات كبيرة عقب سقوط النظام البائد، مشيراً إلى أن التطورات التي أعقبت ذلك شملت تغيرات سياسية وأمنية واقتصادية وانعكست على مسار الاستقرار وعودة ملايين السوريين إلى مناطقهم. وقال ويلسون في تغريدة على منصة “إكس” اليوم الإثنين: إن “سقوط النظام البائد أعقبه انسحاب إيران وتدمير تنظيم داعش وعودة 3.5 ملايين سوري إلى منازلهم، في واحدة من أكبر عمليات العودة في القرن الحادي والعشرين”. ولفت ويلسون إلى أن مشاريع الطاقة الجديدة وخطوط الأنابيب توفر بديلاً لمضيق هرمز، ما يضعف قدرة إيران على التأثير سلباً في الاقتصاد العالمي. وأشار ويلسون إلى أنه أكد في عام 2019 عدم وجود حل للصراع في سوريا ما دام النظام البائد في السلطة. وأفاد عضو الكونغرس الأمريكي في التغريدة نفسها، أنه في عام 2019، كشف عن استهداف القوات الروسية المتعمد للمستشفيات في سوريا، مشيراً إلى أن “استمرار الحرب في سوريا كان مرتبطاً ببقاء نظام الأسد في الحكم، وهو ما دفع النظام البائد آنذاك إلى إدراج اسمه ضمن قائمة “أعداء الدولة”، بالتزامن مع قيادته مع زملائه لفرض عقوبات “قيصر” والتصدي لأي محاولات لتطبيع العلاقات مع النظام”. ومع تحرر سوريا، بدأت دمشق وواشنطن مساراً دبلوماسياً جديداً، تُرجم بسلسلة من اللقاءات الثنائية بين الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومهد الطريق أمام إنهاء مرحلة العقوبات والانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على الحوار ودعم الاستقرار وتعزيز التعاون في مجالات إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

منذ 25 دقائق