أحبطت السلطات الأردنية فجر اليوم الجمعة محاولة تهريب مخدرات عبر محافظة السويداء، حاولت القيام بها عصابة يشرف عليها ما يعرف بالحرس الوطني التابع للهجري.
وذكرت مصادر محلية من محافظة السويداء، أن مجموعة تهريب مخدرات مكونة من ١٢ مهرباً، من عشائر بدو تابعين للمدعو جامل البلعاس عميل إيران وحزب الله اللبناني، حاولت التسلل فجر اليوم الجمعة عبر قرية خربة عواد في ريف السويداء الجنوبي إلى المملكة الأردنية، وذلك بالتنسيق مع مهربي مخدرات من أبناء السويداء، ومجموعات مسلحة تتبع لما يسمى الحرس الوطني التابع لحكمت الهجري.
وأوضحت المصادر أن الجيش الأردني طبق قواعد الاشتباك وقام باستهداف المجموعة بالرصاص الحي، ما أدى إلى إلقاء القبض على أحد أفرادها وهروب الآخرين وتراجعهم إلى داخل السويداء.

المصادر أكدت أن كمية المخدرات تعود لتجار من الطائفة الدرزية من أبناء السويداء، وكانت المجموعة مستقرة في منزل أحدهم بقرية خربة عواد قبل الانطلاق إلى الحدود الأردنية.
وذكرت المصادر أنه بعد إحباط العملية، سادت حالة من التخوف بين تجار ومهربي المخدرات في السويداء من استهدافهم من الطيران الأردني نتيجة الاعترافات التي سيدلي بها المهرب الذي تم إلقاء القبض عليه.
وتشهد حدود محافظة السويداء مع المملكة الأردنية ضباباً كثيفاً عند فترة الفجر، حيث الأجواء المناسبة لعمليات التهريب.
وقالت المصادر إن هناك أعداداً من العشائر لا تزال تسكن القرى الجنوبية والجنوبية الشرقية من ريف السويداء بحماية من مهربين وتجار المخدرات الدروز وفصائل ما يسمى الحرس الوطني المعروفين بصلتهم مع مخابرات النظام البائد وحزب الله اللبناني وإيران لكي يتمكنوا من الاستمرار بتهريب المخدرات إلى المملكة الأردنية.
ويعتمد المهربون الدروز في عمليات التهريب على العشائر لأنهم يعرفون خطوط التهريب جميعها، ولهم صلة قرابة ومعارف في الأردن يستلمون منهم شحنات المخدرات، من النادر أن يقوم مهرب من الدروز بالتسلل إلى الأردن لعدم معرفته بالطريق داخل السويداء والأردن.
الوطن








