Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تُعد أعماله جزءاً من تاريخ الفن السوري المعاصر.. رحيل الفنان خزيمة علواني

‫شارك على:‬
20

نعت وزارة الثقافة، الفنان التشكيلي الكبير خزيمة علواني، الذي رحل مخلفاً إرثاً فنياً وثقافياً غنياً أثرى الحركة التشكيلية في سورية والعالم العربي.

ولد الفنان علواني في مدينة حماة عام 1934، درس فنون التصوير والديكور المسرحي، حيث حصل عام 1961 على دبلوم في التصوير الزيتي من أكاديمية الفنون في العاصمة الإيطالية روما، ثم في عام 1964 حصل على دبلوم في هندسة الديكور المسرحي والتلفزيوني والسينمائي. بعد ذلك واصل دراسته الفنية، ونال عام 1977 شهادة الدكتوراه من “مدرسة الفنون الجميلة” في باريس.

عمل الراحل مصمّماً للديكور في التلفزيون السوري والمسرح، كما تولّى تدريس الفن التشكيلي في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق لسنوات طويلة، مساهماً في تربية أجيال من الفنانين التشكيليين.

كان الراحل يشتبك في لوحاته مع قضايا الإنسان والهوية والعدالة، متحدياً الظلم ومعبّراً عن الألم والأمل في آن واحد.

اتسمت أعماله بأسلوب فني يجمع بين الحس الشرقي وعمق التراث الحضاري العربي، وبين التقنيات والاتجاهات الحديثة التي نشأ عليها خلال دراسته في أوروبا.

وتُعد أعماله جزءاً من تاريخ الفن السوري المعاصر، يعبّر عن حسية الفنان تجاه الوجود والمعاناة والأمل.

الوطن