أطلقت جامعة حلب أمس مشروع تعاون أكاديمي جديداً مع جامعة دريسدن التقنية (Technische Universität Dresden) في ألمانيا، بالتعاون مع جامعتي دمشق وإدلب، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات المشتركة الهادفة إلى دعم تطوير التعليم العالي وتعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المؤسسات المشاركة، وفي إطار التوسع المستمر في شراكاتها الأكاديمية الدولية.
ويركز المشروع، بحسب جامعة حلب “على تطوير التعاون في مجالات الصحة البيئية والبنية التحتية الذكية والرصد البيئي والابتكار التطبيقي وبناء القدرات الأكاديمية، ما يسهم في تطوير البرامج التعليمية والبحثية وتبادل الخبرات، وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة تستجيب لأولويات التنمية والتعافي وإعادة الإعمار”.
ويأتي هذا المشروع “تأكيداً لتنامي التعاون بين جامعة حلب وجامعة دريسدن التقنية، وانطلاقاً من رؤية مشتركة لبناء شراكات أكاديمية مستدامة تسهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي، وتعزيز البحث العلمي، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي بما يخدم الجامعة والمجتمع”.

وبدعم ألماني أيضاً، تزامن ذلك مع الموافقة على مشروع “بناء القدرات في تطوير المناهج والبنية التحتية للتعليم العالي في دمشق وحلب”، بالتعاون مع جامعة “براندنبورغ للتكنولوجيا كوتبوس”، وبدعم من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) لدعم الشراكات الجامعية مع سوريا لعام 2026.
تضمن المشروع مشروعاً آخر فرعياً يشمل “مختبر التعافي وإعادة الإعمار للمدن السورية”، ويهدف إلى إرساء تعاون أكاديمي طويل الأمد بين جامعة حلب والجامعات والمؤسسات الألمانية والدولية، بما يسهم في خدمة مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، عبر تطوير المناهج وبناء القدرات ودعم البنية التحتية وتبادل الخبرات.
وتعمل جامعة حلب من خلال هذا المشروع وعلاقات التعاون الأخرى، على مسار استعادة دورها الفاعل في برامج التعاون الأكاديمي الدولية، حيث باتت المؤسسات الدولية تثق بقدرات الجامعة وشراكاتها العلمية، الأنر الذي يصب في المحصلة في دفع جهود تطوير التعليم العالي وخدمة مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في سوريا.








