مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جلسة مغلقة لسماع شهود الحق العام.. “الجنايات الرابعة” تستكمل محاكمة عاطف نجيب

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

بدأت اليوم الثلاثاء، محكمة الجنايات الرابعة بدمشق جلستها ‌‏الخامسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب ‏السوري وذلك بحضور ممثلين عن منظمات دولية ‏وحقوقية.

‏وكالة “سانا” ذكرت أن جلسة اليوم مغلقة ومخصصة بالكامل لسماع أقوال شهود الحق ‏العام، في خطوة تعدّ محورية ضمن إجراءات المحاكمة.

‏وتأتي جلسة اليوم استكمالاً للجلسة الرابعة التي عقدت في 23 حزيران، بصورة مغلقة من دون حضور وسائل الإعلام، في إطار برنامج حماية الشهود المعتمد.

وتضمنت الجلسة الرابعة، حضور شهود للإدلاء بإفاداتهم أمام هيئة المحكمة، مع تقديم أدلة لمواجهة المتهم بها، وذلك في إطار الإجراءات القضائية الهادفة إلى النظر في التهم الموجهة إليه، والتي تشمل اعتقال وتعذيب أطفال درعا وانتهاكات أخرى منسوبة إليه.

وانطلقت الجلسة العلنية الأولى من المحاكمة في 26 نيسان الفائت، لمحاكمة عاطف نجيب وآخرين من رموز النظام البائد في القصر العدلي بدمشق.

وعاطف نجيب، هو ابن خالة رئيس النظام المخلوع ‌‏ بشار الأسد، وشغل سابقاً منصب رئيس ‌‏فرع الأمن ‏السياسي ‏في محافظة درعا.

ويواجه نجيب عدة تهم تتعلق بتحمله مسؤوليات قيادية مباشرة ومشتركة عن أعمال وصفت بأنها منهجية استهدفت المدنيين في محافظة درعا، وتشمل القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي خلال فترة توليه رئاسة فرع الأمن السياسي في المحافظة آنذاك.

كما تتضمن التهم المشاركة في قمع الاحتجاجات السلمية باستخدام القوة المفرطة والرصاص الحي، والاشتراك في ما عرف بـ”مجزرة المسجد العمري”، بالإضافة إلى اتهامات بالقتل الجماعي واستهداف المتظاهرين السلميين، وارتكاب عمليات تعذيب أفضت إلى الموت داخل مراكز الاحتجاز.

وتشير التحقيقات إلى اشتراكه مع قيادات أمنية وعسكرية وسياسية ضمن بنية هرمية منظمة في ارتكاب هذه الانتهاكات الجسيمة.‏

وذاع صيت عاطف نجيب بعد انطلاق المظاهرات التي مثّلت شرارة الثورة السورية في مدينة درعا، في 18 آذار 2011، والتي هتفت ضده وطالبت بإقالته، على خلفية اعتقال أطفال درعا.

وأُدرج عاطف نجيب على قائمة العقوبات الأميركية في 29 نيسان 2011، وعلى قائمة العقوبات الأوروبية في 9 أيار2011.