المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جنبلاط يوثق خمسين عاماً في صفحات ” قدر في هذا المشرق”.. ويدعو لفتح صفحة جديدة مع سوريا

‫شارك على:‬
20

من العلاقات اللبنانية_السورية إلى تدخل الأخيرة عسكرياً في لبنان عام ١٩٧٦، مرورا باغتيال كمال جنبلاط، جملة من القضايا تطرق إليها الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، اليوم الإثنين، خلال حفل في العاصمة بيروت لتوقيع مذكرات جنبلاط بعنوان “قدر في هذا المشرق”.

الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية نقلت عن جنبلاط قوله: “لبنان قام على حلف الأقليات، ثم جاء الدعم من خلال إيران بعد انهيار العراق، والتقى نظام الأسد مع إسرائيل، وإسرائيل لا تزال تبني على فرضية حلف الأقليات من لبنان إلى سوريا والعراق وإيران”.

وعن الوجود السوري السابق في لبنان أوضح جنبلاط “إن الظروف في عام 1976 كانت مختلفة، عندما أعطى كيسنجر ( وزير الخارجية الأميركي حينها هنري كيسنجر) الضوء الأخضر للنظام السوري لدخول لبنان وإنهاء منظمة التحرير (الفلسطينية) وما كان يسمى القرار الوطني الفلسطيني المستقل”.

وقال: “إن تحسين علاقتنا مع سوريا وتمتينها مفيد جداً لتمتين الوحدة الوطنية في لبنان”.

وعن اغتيال كمال جنبلاط، قال: “استخدم حافظ الأسد الأقليات وسيطر من خلال أقليته. كما قتل من رفاقه ونفى آخرين، بينما رفض كمال جنبلاط التدخل السوري في لبنان وما كان يعنيه من سيطرة على لبنان والقرار الفلسطيني المستقل”.

وفي 6 آذار  الماضي، أعلن الأمن السوري القبض على اللواء إبراهيم حويجة، رئيس المخابرات الجوية الأسبق، المتهم بمئات الاغتيالات في عهد حافظ الأسد، منها الإشراف على اغتيال كمال جنبلاط عام 1977.

ويوثق كتاب جنبلاط لخمسين عاما من حياته السياسية وصولاً إلى “اتفاق الطائف” بالسعودية الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية عام 1989.

وفي الحفل قال جنبلاط: “حاولت أن أستعيد في الكتاب ما استطعت من ذكريات خمسين عاماً، وقررت أن أختمه عند اتفاق الطائف”، وذلك لتعذر إضافة كل ذكرياته في كتاب واحد بعدد محدود من الصفحات.

وشدد على أنه لا يمكن للبنان “تأخير أو تقديم التحالفات الاستراتيجية الكبرى”، داعيا إلى “تحصين لبنان ووحدته الوطنية”.