المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حريق يلتهم 100 دونم من أراضي حضر بالقنيطرة .. ومطالب بتعويض الخسائر

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة-

طالب مزارعون من بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي تعويضهم عن الخسائر والأضرار التي لحقت بهم جراء الحريق الذي التهم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والتي تقدّر بنحو 100 دونم من الأشجار المثمرة، وذلك عقب تفجير قوات الأمم المتحدة ألغاماً من مخلفات النظام البائد.

وأكد المزارعون أن الحريق ألحق أضراراً بأشجار مثمرة كالكرمة والتين، وعمر بعض الأشجار التي احترقت أكثر من 15 عاماً، وأن استعادة إنتاجها قد تستغرق عدة سنوات.

وفي تصريح لـ”الوطن” بيّن مدير زراعة القنيطرة أن النيران أتت على عدد من الأشجار المثمرة التي يعتمد عليها المزارعون كمصدر للرزق، منوهاً بأن بعض الأشجار المتضررة تحتاج سنوات لاستعادة قدرتها على الإنتاج.

وأوضح “رحال” أن حريقاً اندلع في أراضٍ زراعية ومزروعات تضم أشجاراً مثمرة محيطة ببلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي، إثر تفجير مخلفات حرب من قبل قوات الأمم المتحدة (الأندوف)، مشيراً إلى أن فرقاً من مديرية الزراعة واتحاد الفلاحين ومركز الدفاع المدني وصلوا إلى الموقع لتقييم الأضرار والخسائر.

وأضاف: سيتم رفع تقرير تفصيلي لمحافظة القنيطرة بالمساحات المتضررة وعدد الأشجار والخسائر التي لحقت بالفلاحين، والمحافظة بدورها ستخاطب وزارة الزراعة والجهات المعنية لتعويض الفلاحين عن خسائرهم، خاصة أن بعض المساحات المحروقة كانت تضم أشجار التين وطرح إنتاجها كان قريباً جداً.

وكانت فرق الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة القنيطرة أخمدت حريقاً اندلع في الأراضي الزراعية بقرية حضر بريف القنيطرة الشمالي قبل يومين (الخميس)، بعد جهود استمرت للسيطرة على النيران والعمل على تطويق الحريق وإخماده في سرعة قياسية، ومنع امتداده إلى مساحات إضافية، حيث تقدر المساحة المتضررة نحو 100 دونم من الأراضي الزراعية إثر تفجير مخلفات حربية من زمن النظام البائد من قبل قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة، دون أي مراعاة لشروط السلامة.

يذكر أن أضراراً تعرضت لها المنازل والمحال التجارية نتيجة الضغط الناتج عن التفجير الذي قامت به قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة.