في عام 2025، واصلت هيئة “سامز” للتعليم الطبي، بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي في سوريا، دورها في تعزيز التعليم الطبي وبناء القدرات الصحية، واضعة الإنسان والمعرفة في صميم رسالتها، ومؤكدة التزامها دعم القطاع الصحي داخل سوريا.
وأوضح الموقع الرسمي لـ”سامز” (الجمعية الطبية السورية الأمريكية) أن حصاد العام الجاري تضمن إقامة مركز المحاكاة الطبية (Simulation Lab Center)، الذي “قدّم عشرات الدورات التدريبية داخل سوريا، ووصل إلى أكثر من ألف متدرب، مساهماً في رفع كفاءة الكوادر الطبية وفق أحدث المعايير التعليمية والتدريبية”.
وفي مجال برامج الدراسات العليا (GME) دعمت هيئة “سامز” للتعليم الطبي “برامج الإقامة والزمالة بالتنسيق مع الجهات الأكاديمية والصحية المختصة، وشارك فيها مئات الأطباء، مع مئات المحاضرات التخصصية في مجالات حيوية، أبرزها علم الأمراض، أمراض الكلى، وأمراض القلب”.

وغطت برامج التعليم الطبي المستمر (CME) 12 اختصاصاً طبياً “وقدّمت مئات المحاضرات العلمية داخل سوريا، مع تركيز خاص على اختصاصات الأعصاب، أمراض الدم، وطب الأطفال”.
وفيما يتعلق بمنح الطلاب، جرى
دعم عشرات الطلاب “في مجالات العلوم الطبية والصحية والاجتماعية، بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، إيماناً بدور التعليم في بناء مستقبل صحي مستدام، وخرّج المعهد الطبي التقني كوادر متخصصة في التمريض، العناية المشددة، والقبالة، مساهماً في سد الفجوات الحيوية في الكوادر الصحية داخل سوريا”
ودعم المشفى الأكاديمي الكوادر الطبية والتمريضية والفنية “ووفّر بيئة تدريبية وعملية متعددة. التخصصات، تجمع بين التعليم والتطبيق السريري”.
وعن عام 2026، أكدت “سامز” استمرارها بالشراكة مع المؤسسات الوطنية “في رؤيتنا لتطوير التعليم الطبي، وتوسيع برامج التدريب، والاستثمار في الكفاءات الصحية، لنكون دائماً جزءاً من الحل، وشريكاً في بناء نظام صحي أقوى وأكثر استدامة في سوريا”.
وكانت الجمعية الطبية السورية الأميركية، اختتمت العام الجاري بمرحلة جديدة من الإنجاز “سبعة أطفال خضعوا لعمليات زراعة القوقعة على مدار ثلاثة أيام، حاملين معهم حلم السمع بين خفقات قلوبهم، إذ لم تكن هذه العمليات مجرد تدخل طبي، بل كانت جسراً يعبر به الأطفال من عالم الصمت إلى عالم الأصوات، من العزلة إلى التواصل، ومن الانتظار إلى الحياة”.








