بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حكومة (مجلس الشعب)

‫شارك على:‬
20

علي هاشم : 

ضاعت الحدود الفاصلة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تحت قبة المجلس في جلسة الأسبوع الماضي، سطر الطرفان ملاحم «جبر الخواطر» في تناولهما مجريات العام الذي مر من عمر الحكومة.. دخلا متنافسين «مفترضين» يعيش أحدهما على تسقط أخطاء الثاني، وخرجا يتأبط كل منهما ذراع الآخر!!..
أصاب رئيس مجلس الوزراء توفيقاً لافتاً في «سرديته» المبتكرة للنجاحات التي حققها فريقه خلال العام الماضي، أثنى على «الصمود الأسطوري» لـ«البطون» ومجد الأحزمة التي تلتف عليها، منحيا باللائمة على «الحصار الجائر والحرب الاقتصادية».. وبحرفية عالية، لخص الأسباب التي تقف وراء «بعض» من تقصير حكومي – إن وجد – باستعارة تعبير «حكومة حرب».. بيانه هذا أربك بالفعل ممثلي الشعب، فذهبوا للبحث عن ماء وكهرباء مقطوعين.. وسلة غذائية.. حتى إن بعضهم اكتفى بالتذمر من جودة أقل لرغيف الخبز حتى لكأنهم يسألون عامل أفران في أحد الضواحي؟!..
نجح رئيس مجلس الوزراء أيما نجاح، فلقد سبح أعضاء المجلس في «شبر الماء» الذي دفقه لهم في فسحة القاعة العظيمة.. وغرقوا!!.. نجح في استحضاره لكامل إنجازات الحكومة الإغاثية في سياق خطاب جهوري محترف «وخصوصاً في مقدمته» ليشيع الفخار في نفوس أعضاء السلطة التشريعية.. فتاهوا إلى الحدود التي لم تجعل أيا منهم يتساءل حول غياب «الحكومة الاقتصادية» عن الجلسة.. هذه الحكومة التي تمتد كإحدى القواعد الأساسية للانتصارات الأمنية والسياسية والمعيشية لم يلحظها أحد على مقاعد ولا منصات جلسة الاستماع السنوية لمنجزاتها..
بالطبع، ليس رئيس مجلس الوزراء من قد يخطئ في «تفتيح العيون» على أداء فريقه الاقتصادي، في بيانه، لم يصادف – إلا لماما – أن جاء على ذكر تعابير قد تذكر بها «ميزان تجاري.. إنتاج.. مدفوعات.. نقد..»، فهو الأعلم بأن شيئاً لا يحكى في هذا الملف، وهو الأدرى بأن «حكومة اقتصاد الحرب نفسها» كانت مجرد «شركة استيراد» خلال العام المنصرم: من قطاع الإنتاج الصناعي الذي يعبر عنه ميزاننا التجاري ببلاغة لافتة، إلى الإنتاج النباتي والحيواني الذي تدلل مواسم الحبوب وأسعار اللحوم على تقهقره، وصولا إلى «التشغيل» الذي ينصفه الإعلان الاحتفالي لصناعة ريف دمشق قبل أيام بترخيص 23 مشروعاً صغيراً في 2015، أيما إنصاف!!..
كانت جلسة جماهيرية بامتياز تلك التي عقدها مجلس الشعب للحكومة في العام الأول لتكليفها مجدداً… عيبها الوحيد، افتقارها للاختصاص.. متحدثين ومستمعين!!