يواصل الخط البياني لأسعار الخضراوات والفاكهة في محافظة حماة ارتفاعه السريع، ليختلف صعوداً كل يوم عن سابقه، وهو ما يزيد في معاناة المواطنين أصحاب الدخل المحدود، والأسر الفقيرة غير القادرة على تأمين قوت يومها ومواد مائدة الإفطار الرمضانية إلاَّ بشق النفس!
وبيَّنَ العديد من المواطنين الذين التقتهم “الوطن” اليوم الإثنين في سوق 15 آذار الشعبي بحماة، أن الأسعار ارتفعت بشكل مفاجئ من دون معرفة السبب، موضحين أنهم اشتروا موادهم بـ “الحبة” وليس بالكيلو كما هو معتاد، ليتمكنوا من تحضير وجبات صغيرة لمائدة الإفطار.
ولفتوا إلى أن معظم الخضراوات وصلت إلى أسعار غير مسبوقة بحماة المعروفة بأنها “أم الفقير”، باستثناء البطاطا التي بقيت محافظة على سعرها ما بين 3500 – 5500 ليرة سورية للكيلو.

ومن جانبهم، عزا عدد من الباعة في السوق المذكور لـ”الوطن”، ارتفاع الأسعار المفاجئ إلى قلة المواد في سوق الهال، وارتفاع سعرها فيه، إضافة إلى أجور النقل من السوق لمحالهم، لافتين إلى أن ربحهم لا يتجاوز الـ 20 بالمئة في الكيلو من أي مادة معروضة للبيع.
وذكروا أن سعر الكيلو من البندورة 18 ألف ليرة، والكوسا 20 ألفاً والباذنجان الأسود الأردني 16ألفاً والخيار البلاستيكي 15 و 17 ألفاً، والفول الأخضر البلدي 10 آلاف ليرة، بينما الموز ما بين 11500 و15 ألف ليرة حسب مصدره الهندي أو الصومالي، والتفاح ما بين 12 و14 ألف ليرة.
ومن جهتهم أكد عدد من تجار سوق الهال لـ”الوطن”، أن الخضراوات والفاكهة تتوافر يومياً بالسوق، ولكن معظمها “يُشحن” إلى المنطقة الشرقية وبشكل خاص إلى دير الزور لقاء والحسكة، مبينين أن كميات كبيرة من المواد تشحن يومياً بشاحنات قاطرة ومقطورة إلى تلك المنطقة، ومن دون أن يسأل “الشحينة” عن السعر، فهم يدفعون من غير أي جدال أو نقاش.








