تباينت آراء طلاب شهادة الثانوية العامة الفرع الأدبي، حول أسئلة مادة “التاريخ”، فمنهم من رآها سهلة وحلها من دون أي منغصات خلال نصف الوقت وغادر القاعة الامتحانية فَرِحَاً بما كتب، ومنهم من رآها صعبة لكون معظمها ورد من الوحدات الأخيرة من الكتاب التي عادة ما يهملها الطالب ويركز على الوحدات الأولى.
وذكر عدد من الطلاب لـ”الوطن”، أن الأسئلة كانت كثيفة وتحتاج إلى تفكير طويل لحلها، في حين لفت آخرون إلى أنها اتسمت بالسهولة والوضوح ومراعاتها للطالب ذي المستوى الوسط، وأن معظمها يحصّلون فيها درجات عالية.
أما طلاب الفرع العلمي، فبيَّنَ عدد منهم لـ “الوطن” أن أسئلة “علم الأحياء” كانت تعويضاً عن مادة “الرياضيات” الصعبة جداً.

وأوضحوا أن الأسئلة كانت سهلة إلى متوسطة ولا تحتاج إلى وقت طويل للحل.
من جانبه، ذكر “المكتب الإعلامي” في مديرية التربية والتعليم بحماة لـ”الوطن”، أنه
في إطار متابعة سير العملية الامتحانية والوقوف على واقع العملية التربوية، أجرى معاون محافظ حماة لشؤون التربية والتعليم “حسن الحسن”، ونقيب المعلمين “عبدالرزاق شدة”، ومدير منطقة صوران “عبدالسلام القاسم”، جولة ميدانية على عدد من المراكز الامتحانية في منطقة صوران بريف حماة الشمالي، حيث اطلعوا على سير الامتحانات ومستوى الالتزام بالتعليمات والضوابط الامتحانية، كما تم الاستماع إلى ملاحظات الكوادر التربوية والطلاب والوقوف على أبرز التحديات والصعوبات، والتأكيد على ضرورة توفير الأجواء المناسبة التي تضمن أداء الامتحانات بكل يسر وانتظام.
وأكد “الحسن” أهمية تكامل الجهود بين الجهات المعنية لضمان نجاح العملية الامتحانية، مشيراً إلى حرص المحافظة على تقديم مختلف أشكال الدعم اللازمة للطلاب والكوادر التربوية.
بدوره، شدد نقيب المعلمين على دور النقابة في دعم الهيئة التعليمية وتعزيز الجهود لضمان سير الامتحانات بشكل منظم.
من جانبه، أوضح مدير منطقة صوران أن هذه الجولات الميدانية تسهم في متابعة الواقع التربوي بشكل مباشر ومعالجة الصعوبات التي قد تعترض سير الامتحانات، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء التعليمي والامتحاني.








