وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حمل ضحيته فاقدة الوعي كي يغتصبها

‫شارك على:‬
20

تتسم جرائم الاغتصاب على شناعتها بطابع من السرية يجعل تحري وقائعها غاية في الصعوبة، ولكن هذه الجريمة، التي وقعت في أميركا، سجلتها صور مرعبة عبر كاميرات المراقبة، حيث أظهرت المتهم، وهو مصارع سابق، يحمل ضحيته على كتفه، مغمياً عليها من تأثير الخمور، ويغادر بها إلى حيث اغتصبها عدة مرات قبل أن يمثل أمام القضاء ويواجه لائحة اتهام عادلة.
ووجه القضاء الأميركي للمصارع المحترف سابقاً تهمة الاختطاف والاعتداء جنسياً على أنثى فاقدة للوعي، بحسب «ديلي ميل». والمتهم هو رودولفو راميريز (28 عاماً)، أما الضحية فهي في منتصف العشرينيات، وأبلغت بنفسها في وقت لاحق عن الهجوم.
وأكدت وقائع التحقيق أن المغتصب خرج بضحيته، التي كانت برفقة أخرى، من حانة في أريزونا، وهي تحت تأثير الخمر إلى مرآب قريب للسيارات حيث اغتصبها هناك مرة، ثم أخذها إلى منزله ليغتصبها مرتين أخريين، قبل أن يلقيها في مفترق طرق.
وعندما سئل في البداية من الشرطة، نفى راميريز أي اتصال مع الضحية، لكنه اعترف لاحقاً أنه رآها، وقال إنها ليست رائعة الجمال، أو من الطراز الذي يفضله، على حد تعبيره. وأقر المهاجم في النهاية أن الضحية لم تكن راضية عما تعرضت إليه لأنها كانت واقعة تحت تأثير سموم، كاشفاً أنه كتب لها لاحقاً رسالة اعتذار.
وقالت الضحية: إن آخر ما تذكرته هو فقدها للوعي في الحانة، وإنه أثناء الاعتداء عليها في المرآب، كانت تراوح بين الوعي واللاوعي، وكذلك في منزل المغتصب. وأكدت أنها كانت في حالة من الصدمة والخوف والرعب إلى أن أنزلها المهاجم في موقع قريب من منزل صديقتها، لتبدأ ملاحقته قضائياً.