الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزارة الطاقة السعودية تعلن سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو ومقتل جميع ركابها الـ14

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

خطة لتسريع ترحيل الأنقاض من الأحياء المتضررة لإطلاق مشاريع خدمية بحلب

‫شارك على:‬
20

بحث اجتماع محافظ حلب عزّام الغريب أمس مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح “خطة تسريع ترحيل الأنقاض من الأحياء المتضررة، وتحديد أولويات العمل وفق برنامج تنفيذي واضح، يضمن رفع المخلفات وتهيئة المواقع لإعادة التأهيل وإطلاق مشاريع خدمية خلال المرحلة المقبلة”، وفق ما ذكرت الصفحة الرسمية للمحافظة على “فيسبوك”.

جاء ذلك خلال استقبال المحافظ في مبنى المحافظة لوزير الطوارئ وإدارة الكوارث، بحضور نائب المحافظ فواز هلال، ومدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب.

المحافظ شدد على “أهمية التنسيق الكامل بين الجهات المعنية، واعتماد آليات متابعة دقيقة تسرّع الإنجاز وتدعم استقرار الأحياء المستهدفة”.

وبهدف التمهيد لمرحلة اعادة الاعمار، تسعى محافظة حلب لإزالة تلال الركام المتكدس في أحياء شرق المدينة التي دمرها النظام المخلوع بين عامي 2012 و2016 وبوعود رسمية حكومية لتحقيق هذه الغاية التي تدخلت جهات دولية للمساعدة في إنجاز خطتها، حيث أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبالشراكة مع محافظة حلب

في تشرين الأول الماضي، عن أول مشاريع ترحيل وتدوير الأنقاض، ولمدة ثمانية أشهر، ضمن مشروع “العمل مقابل المال”، ومفاده توفير فرص عمل مؤقتة لعمال وعاملات ومشرفين ومشرفات ميدانيين اشترط توافر خبرة سنة في إزالة الأنقاض أو أعمال البناء، وبأجر شهري للمقبولين مقداره 200 دولار للمشرفين و250 دولاراً لباقي الموظفين، وفق ما ذكر الموقع الرسمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على “فيسبوك”، والذي حدد أماكن العمل في حيي قاضي عسكر وباب النيرب، إلى جانب المدينة القديمة، على أن تنقل الأنقاض إلى معمل تدوير الأنقاض في منطقة الراموسة على حدود مدينة حلب الجنوبية.

وسبق لمحافظ حلب أن بيّن عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”، عن بدء تنفيذ مشروع (UNDP) لترحيل وتدوير الأنقاض استجابة للاحتياج الخدمي وعقب اجتماعات مكثّفة مع مسؤولي المنظمات الدولية “لنبدأ بها خطوة جديدة نحو تحسين الواقع الخدمي وخلق فرص لأهلنا، وخاصة في المناطق الأكثر تضرراً، لترحيل الأنقاض وتحسين شبكة الكهرباء والبنية التحتية، في خطوة عملية تحمل في جوهرها رسالة واضحة: عندما نعرض الاحتياج على المنظمات الداعمة وتكون شريكة بنهضة حلب.. تدوير آلاف الأمتار من الركام، دعم معمل الراموسة، تركيب محولات، مدّ خطوط تغذية… تفاصيل تساهم معنا في اعادة الأعمار من النقطة الاولى”.

ولا تتوافر احصاءات رسمية عن حجم الركام في أحياء شرق المدينة، والذي قدّره تقدير دولي بحثي بنحو ١٥ مليون طن، أزيل منه قسم صغير جدا عبر بعض الحملات في مناطق وشوارع حيوية وشوارع مثل الشعار والصاخور كرم حومد وكرم الدعدع وقاضي عسكر، والتي أزيل منها 40 ألف متر مكعب من الأنقاض في الحملات المستهدفة لها.

وعلى الرغم من إناطة الدور الأكبر في إزالة أنقاض الأبنية المدمرة على مجلس المدينة ذي الدور الخجول في هذا المضمار، دلت الأرقام إلى دور بارز للدفاع المدني السوري، الذي أزال 128 ألف متر مكعب من الأنقاض عبر حملة أطلقها في 16 حياً في الشطر الشرقي من المدينة، حيث نسب الدمار كبيرة إلى جانب انتشار العشوائيات والتعديات السكتية.

والحال أن توسعة معمل تدوير الأنقاض كخط إنتاج محلي ورسمي في الراموسة، شكل منعطفاً مهماً في مجال إعادة الإعمار “من خلال مدّ سوق مواد البناء في حلب بالمواد اللازمة للبناء، وبأسعار منافسة لتلك التي ينتجها القطاع الخاص، الأمر الذي قلص تكلفة البناء وحضّ تجاره ومتعهديه ومقاوليه على بناء وحدات جديدة أو إصلاح المتهدم منها”، بحسب قول المتعهد قصي عمراية لـ”الوطن”.

مواضيع: