أكد رئيس اتحاد غرف السياحة “مرهف نزهة” أن هناك جملة من الإجراءات والأعمال النوعية بدأ الاتحاد بالعمل عليها لتكون بوابة حركة ونشاط سياحي تنطلق من المواطن وترتيبات تنظيم سياحة شعبيّة تكون بمتناول الجميع، بما ينشط السياحة الداخلية وصولاً إلى التحضيرات الفنية والإدارية المناسبة لمكاتب العمرة بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بها من وزارتي الأوقاف والسياحة، وغيرها من مواضيع تخص الإشغالات على الأرصفة ضمن المدن، إضافة إلى الإشغالات البحرية والموانئ وواقع منطقة السيدة زينب.
وفي تصريح لـ”الوطن” أشار “نزهة” إلى أنه تتم المتابعة والتحضير لاتخاذ إجراءات لتنشيط السياحة الداخلية ومعالجة المشكلات التي تقف عقبة أمام عمل المكاتب، والاتفاق بين الغرف على تنشيط السياحة الداخلية، وتشجيع مكاتب السياحة لتنظيم رحلات داخلية وتقديم عروض بأسعار محددة ومدروسة مع المشاركة بالنشاطات والمهرجانات، منوهاً إلى انتهاء اجتماعات الهيئات العامة لكل غرف السياحة في المحافظات، حيث تم بحث خطة الغرف للمرحلة القادمة ومناقشة العديد من المواضيع التي تنعكس إيجاباً على واقع السياحة بالتنسيق مع الوزارة.
وأوضح رئيس الاتحاد أنه يتم بحث الحلول اللازمة لمشكلات “مكاتب العمرة”، علماً أنه تم تشكيل لجنة لهذا الأمر قدمت عدداً من المقترحات إلى الوزارة، ليصار إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، لافتاً إلى ضرورة ضبط عمل مكاتب السياحة المخالفة، التي تنظم رحلات من دون ترخيص، الأمر الذي يقتضي وضع حلول لهذه الظاهرة، مشيراً إلى ارتفاع أسعار خدمات الإشغالات على الشواطئ والإشغالات البحرية على الموانئ، ما ينعكس على المنشآت السياحية سواء فنادق أو مقاه، الأمر الذي يؤثر على الزبائن، ناهيك عن ارتفاع أسعار المواد وتكاليف الضرائب والرسوم.

وأكد “نزهة” أن هناك مساع لتخفيض رسم الإنفاق الاستهلاكي، قدر الإمكان لتنعكس إيجابا على الزبائن، منوهاً إلى مناقشة واقع منطقة “السيدة زينب” في ريف دمشق، لتفعيل واقع عملها بالشكل المطلوب، خاصة في ظل وجود قيود لعدد من الجنسيات، مشيراً إلى تقديم مقترحات لوزارة السياحة لتقوم بدورها بعرضها على وزارة الداخلية، والتوجيه أيام المعارض لاستعمال فنادق المنطقة لاستقبال ضيوف المعارض التي تقام في “مدينة المعارض” بما ينعكس إيجاباً على واقع تشغيل الفنادق والمنشآت.








