كشف نقيب أطباء الأسنان في دمشق محمد حمزة في تصريح لـ “الوطن” ان النقابة تدرس خلال الفترة القادمة اعتماد اختبار لمزاولة المهنة ضمن محاور علمية تخص العمل النقابي وممارسة المهنة واتباع المعايير المعتمدة.
وأضاف إن هذا الموضوع بحاجة لخطة متكاملة، ولا سيما أن الامتحان الوطني الموحد، أصبح فقط شرطاً للدراسات العليا ولم يعد شرطاً للتخرج، وبالتالي هناك عدد كبير من الخريجين يزاولون المهنة، ما يتطلب وجود ضوابط.
هذا وأحدثت اختبارات القبول في النقابات، بعد التخرج، جدلاً كبيراً خلال الفترة الماضية ولا سيما بعد اعتماد نقابة المحامين اختباراً معيارياً للانتساب إليها، ما اعتبر بعض الخريجين أن مثل هذه الامتحانات يشكل إجحافاً بحقهم.

وحول هذا الأمر، أكد نقيب أطباء الأسنان بدمشق أن الطبيب المختص لا يخضع لمثل هذا الاختبار، ولكن الطبيب العام بحاجة لذلك، مشيراً إلى أن هذا النوع من الاختبارات معتمد في مختلف دول العالم.
ويشار إلى أن الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، استقبلت اليوم، نقيبي أطباء الأسنان في سوريا ودمشق، وبحثت معهما واقع المؤسسات التدريبية التي تقدم الدورات بالتعاون مع الوزارة، ومناقشة الأطر القانونية الناظمة للعملية التدريبية، بما يسهم في ضبط جودة التدريب والارتقاء بمستواه، في إطار جهود الهيئة لتعزيز الشراكات المؤسسية، وترسيخ ثقافة الجودة في مؤسسات التعليم العالي والقطاعات المرتبطة بها.
هذا ويأتي الفحص الوطني ضمن إطار وطني متكامل يهدف إلى توحيد معايير التقييم وتحقيق العدالة والشفافية، بما يضمن جاهزية الخريجين مهنياً وعلمياً.








