جددت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي دعمها لسوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، والتزامها بمواصلة العمل مع الحكومة السورية لمواجهة التحديات الرئيسية التي تعترض مرحلة التعافي وإعادة الاستقرار.
جاء ذلك في البيان الوزاري المشترك الصادر عقب الاجتماع الوزاري بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الذي عقد، اليوم الخميس، في العاصمة البحرينية المنامة، بمشاركة وزراء خارجية دول المجلس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وأوضح البيان الذي نشره الموقع الرسمي لمجلس التعاون أن الوزراء أعربوا عن دعمهم للشعب السوري في بناء دولة مستقرة وآمنة وشاملة وذات سيادة، تندمج بشكل كامل في محيطها الإقليمي، مؤكدين التزامهم بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

ووفق البيان، قرر الوزراء مواصلة العمل مع الحكومة السورية وتقديم المساعدة لها في مواجهة عدد من التحديات الرئيسية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين المناخ الاستثماري، وتمكين العودة الطوعية للاجئين والنازحين داخلياً.
وتناول الاجتماع عدداً من الملفات الإقليمية، حيث رحب المشاركون بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في السابع عشر من حزيران الجاري، مؤكدين أهمية مواصلة المفاوضات للتوصل إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية ومنع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
كما شدد الوزراء على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ورفض أي إجراءات من شأنها تقييدها، مؤكدين أن الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة يتطلبان معالجة مختلف التهديدات التي تواجهها.
وفي الشأن اللبناني، جدد الوزراء دعمهم لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، ورحبوا بالمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، فيما أكدوا ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
كذلك، جدد الوزراء دعمهم الجهود الرامية إلى إنهاء “النزاع” في غزة، مؤكدين أهمية إعادة الإعمار وتمكين إدارة مدنية فلسطينية مستقلة، مشددين على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وأدان الوزراء الهجمات التي تنفذها جماعات موالية لإيران ضد دول مجلس التعاون، مؤكدين في الوقت ذاته دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة ومنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار.
الوطن – أسرة التحرير








