وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دلالات إنهاء الاحتفاظ والاستدعاء

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

| ميسون يوسف

في قرار منتظر ولم يفاجئ المتتبعين لمخرجات الحرب الدفاعية لسورية وللمرحلة التي بلغتها أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قراراً قضى بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين من عناصر الدورة 247 وما قبلها والذين أتموا في الخدمة مدة خمس سنوات.
قرار يبدو أنه فاجأ أصحاب النيات الخبيثة تجاه سورية والذين سخروا إعلامهم من أجل التحريض وإشاعة البلبلة والقلق في الشارع السوري، وكان القرار في مضمونه وتوقيته أبلغ رد على هؤلاء المفسدين.
لقد جاء القرار الإداري المنوه عنه أعلاه حاملا الدلالات المهمة حيث أنه يؤشر إلى جملة مسائل أولها أن الجيش العربي السوري بات اليوم في وضع مريح ويملك من الطاقات البشرية ما يمكنه من مواجهة الأخطار المتوقعة في الحرب الدفاعية التي باتت في مراحلها الأخيرة بعد تمكن الجيش وبمساعدة من الحلفاء في محور المقاومة ومحور مكافحة الإرهاب، من توجيه الضربة القاصمة التي قصمت ظهر الإرهابيين وعطلت أخطارهم على سورية وشعبها وهو وإن كان هناك من المناطق ما قد يستلزم المواجهة العسكرية المحتملة فإن القوى البشرية المتوافرة باتت كافية لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.
لقد وجهت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في قرارها العسكري الإداري ذاك ضربة مزدوجة التأثير في أكثر من اتجاه، فمن جهة المهنيين وذويهم جاء القرار ليؤكد لهم أن القيادة حريصة عليهم وعلى أوضاعهم وأن ما تتخذه من تدابير يراعي مصلحة الوطن ومصلحته الشخصية وإذا كان من تعارض بين المصلحتين فيكون من الأولى تقديم مصلحة الوطن على المصلحة الفردية.
وبالنسبة للسوريين في الخارج «اللاجئين» أيضاً هذه رسالة من الدولة السورية بأنها لم تعد بحاجتهم في المعارك العسكرية «على المدى القريب والمتوسط» ضد الإرهاب وأن الحاجة إليهم باتت في معركة إعادة الإعمار وألا يستخدموا رأس حربة في مشاريع سياسية واقتصادية ضد وطنهم وخصوصاً في المرحلة القادمة.
أما بالنسبة للمتربصين بسورية، فقد صعقهم القرار حيث أفهمهم وأن عليهم أن يفهموا أن سورية باتت في وضع عسكري مريح وأنها لا تخشى كيدهم وإجرامهم بحقها وأنها مسيطرة على الوضع وتملك زمام المبادرة وتتخذ لكل مرحلة ما يناسبها من تدابير، وهذا هو بالضبط ما جعلها تجتاز هذا الكم الفظيع من المخاطر والتهديدات وتقترب اليوم من اليوم الأخير للحرب عليها وهي مطمئنة إلى أنها انتصرت وحافظت على وحدتها وتمسكها بسيادتها واستقلالها.