وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دلالات الهوية البصرية الجديدة لسوريا ورسائلها

‫شارك على:‬
20

تعكس الهوية البصرية الجديدة للجمهورية العربية السورية مجموعة من الدلالات، أبرزها ان سوريا ما بعد الثامن من كانون الأول عام 2024 هي دولة جديدة مختلفة جذرياً عما كانت عليه في حقبة نظام حكم البعث المخلوع الذي جثم على صدور السوريين أكثر من خمسة عقود.

ولا شك أن اعتماد الهوية البصرية الجديدة على العقاب الذهبي بعد إدخال تغييرات عليه، هو ربط لتاريخ سوريا القديم وتاريخها الحديث، ذلك أن “العقاب الذهبي السوري” هو امتداداً لما خطّه الآباء المؤسسون سنة 1945.

وأكثر ما يبدو لافتاً في الهوية البصرية الجديدة هو التأكيد على استعادة الدولة من جديد، وهو أمر دل عليه تحرير العقاب من شكله السابق والنظر للمستقبل بمفاهيم مختلفة تأخذ بعين الاعتبار التغيرات الأخيرة، بينما ترمز النجوم الثلاث التي تعلوه إلى «تحرّر الشعب» من النظام البائد، والريشات الخمس التي تتدلّى من ذيله، إلى المناطق السورية الخمس: الشمالية، والشرقية، والغربية، والجنوبية، والوسطى، في تأكيد جديد على وحدة الأراضي السورية.

كما أن ما قاله الرئيس احمد الشرع في كلمته خلال مراسم إطلاق الهوية الجديدة، بان «الهوية التي نطلقها اليوم تعبر عن سوريا التي لا تقبل التجزئة ولا التقسيم، سوريا الواحدة الموحدة، وأن التنوع الثقافي والعرقي عامل إغناء وإثراء، لا فرقة أو تنازع»، هو رسالة واضحة لكل من لا يزال يعيش أحلام الانفصال، وكل من يحاول بث الفتن الطائفية بين أبناء الشعب السوري.

وتدل المشاركة الواسعة لأبناء الشعب السوري في مختلف المحافظات في الحفل المهيب للإعلان عن الهوية البصرية الجديدة والذي يعد الأضخم من نوعه منذ التغيير السوري قبل نحو سبعة أشهر، تأييد الأغلبية الساحقة من السوريين لسوريا الجديدة.

كما يعكس الانتشار الواسع والإشادة الكبيرة في منصات التواصل الاجتماعي، بالهوية البصرية الجديدة واستمرارية الاحتفالات بها حتى اليوم،  فخر واعتزاز السوريين بها لكونها تعبر عن أحلامهم وأمنياتهم وتجسد وحدة الوطن وتماسكه، وثقتهم بأن الإدارة السياسية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة المسيرة.