Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ديربي حلب.. الأهلي لتأكيد حضوره والشرطة يبحث عن بداية قوية

‫شارك على:‬
20

تسدل مساء اليوم الستارة على مباريات المرحلة الأولى من ذهاب دوري سلة المحترفين، بلقاء يحمل نكهة خاصة، يجمع قطبي كرة السلة الحلبية أهلي حلب وشرطة حلب، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري كبير، وأن تكون واحدة من أبرز مباريات هذه المرحلة، نظراً لما يمتلكه الفريقان من تاريخ وحضور وطموحات مختلفة، وإن كان الهدف واحداً، وهو تحقيق الفوز وتسجيل بداية تمنح صاحبها دفعة معنوية مهمة في مشوار الدوري الطويل.

المباراة لا تبدو مجرد مواجهة افتتاحية عادية، فالديربي الحلبي له حساباته الخاصة، وغالباً ما تتجاوز مبارياته حدود التوقعات، لتفرض على أرض الملعب واقعاً مختلفاً تحكمه تفاصيل صغيرة، ومدى قدرة كل فريق على التعامل مع ضغط المباراة واستثمار الفرص المتاحة أمامه.

وبين طموح الأهلي في تأكيد مكانته، ورغبة الشرطة في إثبات أحقيته بالعودة إلى دوري الأضواء، تبدو المواجهة مرشحة لأن تحمل الكثير من الندية والإثارة.

أهلي حلب، الفريق العريق وصاحب القاعدة الجماهيرية الواسعة، يدخل اللقاء وهو يحمل في جعبته نتائج مهمة من الموسم الماضي، بعدما أنهى الدوري وصيفاً، قبل أن يحقق حضوراً لافتاً في بطولة الأندية العربية التي اختتمت مؤخراً في بيروت، ويبلغ مباراتها النهائية، مؤكداً أنه ما زال رقماً صعباً في كرة السلة السورية والعربية، ومن هنا، فإن الأهلي يتطلع إلى أن تكون بدايته المحلية على مستوى طموحاته، وأن يترجم ما يمتلكه من نجوم وخبرة وإمكانات فنية إلى فوز يعزز ثقة الفريق بنفسه، ويبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه حاضر بقوة للمنافسة على اللقب.

في المقابل، يدخل شرطة حلب المباراة بطموح مختلف، لكنه لا يقل أهمية، فالفريق الذي يلعب في دوري المحترفين للمرة الأولى يريد أن يثبت أن حضوره لم يكن لمجرد استكمال عدد الفرق، بل إنه يمتلك ما يؤهله ليكون منافساً قادراً على مقارعة الكبار. وقد خاض الشرطة مؤخراً تجربة مهمة من خلال مشاركته في بطولة دبي، حيث احتك بفرق مختلفة واكتسب مزيداً من الخبرة، وهو ما يأمل أن ينعكس إيجاباً على أدائه في الدوري المحلي.

ويعرف الشرطة أن مواجهة الأهلي في بداية المشوار ليست سهلة، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين فرصة حقيقية لإظهار إمكاناتهم، واكتساب الثقة، وتأكيد قدرتهم على تقديم مستوى يليق باسم النادي وجماهيره. وسيكون على الفريق أن يلعب بتركيز عالٍ، وأن يحد من خطورة مفاتيح اللعب لدى منافسه، مع استثمار الفرص المتاحة وعدم السماح للأهلي بفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى.

وعلى الورق، تبدو الأفضلية أقرب إلى أهلي حلب، بالنظر إلى خبرته الأكبر، وما يمتلكه من عناصر مميزة وقاعدة جماهيرية عريضة، فضلاً عن التجربة التي خاضها في بطولة الأندية العربية ووصوله إلى المباراة النهائية. لكن كرة السلة لا تعترف دائماً بالأسماء والتوقعات، ولا سيما في مباريات الديربي التي كثيراً ما تكون لها حسابات خاصة،

إذ تلعب الروح القتالية والتركيز والانضباط دوراً لا يقل أهمية عن الفوارق الفنية.