محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ديما الجندي: هيا مرعشلي جزء من قلبي وكأنها ابنتي

‫شارك على:‬
20

تعيش الممثلة السورية ديما الجندي تجربةً خاصة مع شخصية “هالة” التي تجسدها في المسلسل المعرّب “حب ع ورق”، إلا أن هذه المشاعر لم تظل حبيسة الشاشة، بل امتدت إلى علاقتها الحقيقية بالممثلة هيا مرعشلي، التي تؤدي شخصية “لين”.

وقالت في لقاءٍ مصوّر: “عندما أعمل معها، لا أشعر بأنها مجرد زميلة، بل أراها جزءاً من قلبي، وكأن ابنتي “تيا” تجلس أمامي، ولكن وهي أكبر قليلاً، ولذلك أتعامل معها فعلاً كما لو كانت ابنتي”.

ورغم أن شخصية “هالة” لم تحمل صفة الأم في أحداث المسلسل، إلا أنها كانت السند الحقيقي لشخصية “لين”، ورافقتها خلال أصعب مراحل حياتها، بدءاً من الخوف عليها والدفاع عنها، وصولاً إلى الوقوف إلى جانبها في لحظات الانكسار والضعف.

وكشفت ديما الجندي عن أحد أكثر المشاهد تأثيراً بالنسبة إليها، وهو المشهد الذي تجلس فيه “هالة” أمام ألبوم صورها، قبل أن تفتح قلبها أمام “لين”، وتتحدث عن أمنيتها بأن يكون والداها على قيد الحياة ليريا ما وصلت إليه في حياتها.

وأضافت: “في أحد المشاهد التي جمعتني بـ”هيا”، كنت أتصفح ألبوم الصور، ثم بدأت هي تبوح بما يختلج في داخلها، وتتحدث عن أمنيتها لو أن والديها كانا على قيد الحياة ليريا ما تعلمته وما وصلت إليه، كانت لحظةً شديدة الحميمية، ومليئة بالمشاعر الصادقة التي جمعت بيننا”.

ومع تصاعد أحداث المسلسل، ولا سيما بعد اكتشاف “هالة” حقيقة العقد الذي يجمع بين “أوس” و”لين”، اعترفت ديما بأنها أصبحت تتأثر بالشخصية إلى درجة أنها تنسى أحياناً أنها تؤدي دوراً تمثيلياً.

وقالت: “هالة، بسبب رهافة إحساسها، تؤلمني حقاً، حتى إنني لا أعود أشعر بأنني أمثل، بل أشعر بأنني أنا، أحزن من أعماق قلبي، وهناك كثير من اللحظات المؤثرة التي تجمعني بـ”هيا”، وكذلك بزميلاتي الأخريات”.

وعن علاقتها بهيا مرعشلي خارج موقع التصوير، أكدت ديما أنها كانت تعرفها قبل بدء العمل، إلا أن المسلسل قرّب بينهما أكثر، مشيرةً إلى أنها تحرص دائماً على الاهتمام بها أثناء التصوير، وأردفت: “كنت أعرفها من قبل، وربما لم تكن تجمعنا لقاءات كثيرة خارج العمل، لكن منذ اليوم الأول شعرت بوجود انسجام كبير بيننا، أحبها وأقدّر عملها كثيراً”.

وختمت: “كلما رأيتها أسألها إن كانت تحتاج إلى شيء، وأحرص على مساعدتها، فأرتب شعرها وأهتم بفستانها، حقاً أشعر بحيرةٍ من شدة اهتمامي بها، ويمكن القول إننا، أنا وهي، في كثير من الأحيان لا نشعر وكأننا نمثل”.

الوطن – أسرة التحرير