محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

د.أحمد الشعراوي لـ”الوطن”: اللهجات العامية رغم انتشارها تظل أسيرة حدودها الجغرافية

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

دعا عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام بجامعة دمشق، الدكتور أحمد الشعراوي، إلى ضرورة الالتزام باللغة العربية الفصحى في المحتوى الإعلامي، على اعتبار أنها الوعاء الفكري والرابط الجوهري بين المرسل والمتلقي.

وأكد في تصريح لـ”الوطن” أن أي مضمون إعلامي يفقد قيمته إذا افتقر إلى لغة سليمة، مشبّهاً ذلك بطبق شهي يُقدّم بطريقة غير مناسبة، مشيراً إلى أن جودة الأفكار تبقى غير مجدية دون صياغة لغوية دقيقة وجذابة.

وأوضح الشعراوي أن اللهجات العامية، رغم انتشارها في بعض البرامج والدراما، تظل أسيرة حدودها الجغرافية، مستشهداً بعدم فهم اللهجة المغربية في المشرق العربي، أو اليمنية في ليبيا والأمثلة كثيرة، ما يجعل الفصحى هي الضامن الوحيد للوصول إلى أوسع جمهور ممكن، من الخليج إلى المحيط.

وانتقد الشعراوي توجّه بعض القنوات العربية إلى الإغراق في المحلية، محذراً من أن ذلك يحصر تأثيرها في نطاقها الضيق، على غرار ما يحدث مع تلفزيونات محلية لا تتجاوز حدود دولها.

وشدد الشعراوي على أن الفصحى المطلوبة لوسائل الإعلام ليست لغة الشعر والجذالة، بل اللغة السهلة، الواضحة، السلسة، والجذابة، التي تخلو من الغموض والتعقيد، مشيراً إلى أن النجاح الإعلامي يرتبط بقدرة المحرر على توظيف اللغة بمهارة، وصياغة جمل دقيقة ومشوقة، تجذب الجمهور دون تنفير.

واختتم حديثه مؤكداً أن المحرر المتمكن لغوياً هو رأسمال أي وسيلة إعلامية، وخاصة في عصر المنصات الرقمية، حيث تصبح الرسالة عابرة للحدود، والفائدة أعظم عند بلوغ أكبر شريحة ممكنة.