أكد وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح أن مشاركته الرسمية في افتتاح مهرجان “جرش للثقافة والفنون”، ممثلاً عن سوريا، تجسّد عودة بلاده إلى محيطها العربي وإلى محيطها الثقافي، وترسيخاً أيضاً للعلاقات مع الأشقاء في الأردن، ولأهمية الثقافة ودورها الحيوي في رسم الفضاءات المشتركة.
وقال في تصريح لـ”سي إن إن”: “إن المستقبل يسير بخطى ثابتة باتجاه سوريا التي تليق بتضحيات شعبها وبثقافته الأصيلة التي عمرها آلاف السنين، وبحضارتها العابرة للعصور”.
وشدد على أن سوريا الآن تنفض عن نفسها غباراً تراكم في حقبة عصابات الأسد، وتتجه إلى مستقبلها بخطى موزونة وثابتة.
واعتبر صالح أن عودة سوريا إلى محيطها الطبيعي عودة تاريخية، حيث كانت هناك حالة من العزلة، ولكنها زالت الآن.
وقال: “من الطبيعي أن نكون هنا تماماً كما نكون في بصرى الشام وكما نكون في تدمر، والحقيقة أن جرش ذات ماضٍ عريق، وتحمل كثيراً من ملامح المنظومة الأخلاقية التي تمثلنا، وملامح الفضاءات الثقافية التي نشترك فيها، واليوم تعود سوريا لتقول للداخل والخارج إنها عادت بقوة وإلى مكانتها الطبيعية التي تليق بتضحيات شعبها”.
ونقلت قناة “المملكة” الرسمية، أن وزيري الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة والسوري اتفقا على تجديد الاتفاقيات الثقافية بين البلدين وتطويرها بما يواكب المستجدات، لتشمل مجالات التعاون الثقافي الحديثة، بما يسهم في تعزيز العلاقات المتجذرة بين الشعبين.
من ناحية ثانية، زار الوزير “جبل القلعة” في العاصمة الأردنية عمّان، واطّلع على أبرز المعالم الأثرية في الموقع، وفي مقدمتها “القصر الأموي”، كما زار “متحف الأردن”، وقدّم له مديره العام شرحاً حول أقسام المتحف ومقتنياته التي توثق تاريخ الأردن وحضاراته منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث.
الوطن – أسرة التحرير






