مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رئيس اتحاد السلة يحسم الجدل: لا تغيير في الجهاز الفني

‫شارك على:‬
20

وضع رئيس اتحاد كرة السلة، الكابتن رامي عيسى، حداً للتكهنات التي انتشرت عقب خسارة المنتخب الوطني أمام إيران، مؤكداً أن الاتحاد لا يدرس إقالة الجهاز الفني للمنتخب الأول، وأن الثقة لا تزال قائمة بالطاقم الحالي لقيادة المرحلة المقبلة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2027.

وفي تصريحات لصحيفة الوطن، أوضح عيسى أن الجهاز الفني، بقيادة المدرب هيثم جميل، سيواصل عمله خلال الفترة المقبلة، مع إجراء تعديلات طفيفة على الكادر الفني إذا اقتضت الحاجة، مؤكداً أن الاتحاد ينظر إلى المرحلة المقبلة بعين المسؤولية، بعيداً عن ردود الفعل المتسرعة التي غالباً ما ترافق النتائج السلبية.

وأشار رئيس الاتحاد إلى أن الأيام المقبلة ستشهد جلسة تقييم شاملة، يتم خلالها تحليل أداء المنتخب في مباريات النافذة الثالثة، والوقوف على جميع الجوانب الفنية والإدارية، بهدف استخلاص الإيجابيات ومعالجة نقاط الضعف، قبل اعتماد برنامج إعداد متكامل يليق بحجم التحديات المنتظرة في الدور الثاني من التصفيات.

وأضاف أن المنتخب الوطني سيكون على موعد مع اختبارات من العيار الثقيل، بعدما أسفرت منافسات الدور الثاني عن مواجهات قوية أمام منتخبات نيوزيلندا وأستراليا والفلبين، وهي منتخبات تمتلك خبرة كبيرة وإمكانات فنية عالية، الأمر الذي يتطلب إعداداً استثنائياً على المستويات كافة، لضمان الظهور بصورة مشرفة ومنافسة تليق باسم كرة السلة السورية.

وتأتي هذه التصريحات بعد خسارة المنتخب أمام إيران بفارق 21 نقطة، في مباراة لم يقدم خلالها الأداء المنتظر، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والتساؤلات بين جماهير اللعبة، التي أبدت قلقها من مستوى المنتخب، وطالبت بمراجعة شاملة قبل استكمال مشوار التصفيات.

ورغم تلك الخسارة، يرى اتحاد كرة السلة أن المرحلة الحالية تستوجب العمل بهدوء وتقييم الواقع بموضوعية، مع الحفاظ على الاستقرار الفني، باعتباره أحد أهم عناصر البناء، خاصة أن المنتخب نجح في بلوغ الدور الثاني من التصفيات، وما تزال أمامه فرصة لإثبات قدرته على المنافسة إذا ما توفرت ظروف الإعداد المناسبة والدعم اللازم خلال الفترة المقبلة.

الوطن