الكثير من المتابعين ومحبي النادي البرتقالي يتساءلون: نادي الوحدة إلى أين؟
طبعاً هذا التساؤل لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة هجرة الكثير من اللاعبين إلى أندية أخرى وإعلان بعض اللاعبين رحيلهم عن النادي، وبالفعل هناك ثلاثة من أبرز اللاعبين وقّعوا عقوداً جديدة مع الكرامة، ولاعبان آخران ضمن مفاوضات مع أندية حمص الفداء والشرطة والجيش ودمشق الأهلي في الوقت الحالي.
لكن الأغرب أن العديد من اللاعبين يتحدّثون عن وجود مستحقات مالية متبقية لهم في ذمة النادي لم يقبضوها حتى الآن رغم مرور أكثر من شهر على نهاية الموسم الكروي، وهذا الأمر، إن ثبت، فسيضيف إلى النادي مشكلة جديدة تُضاف إلى الشكاوى المالية المرفوعة على النادي من السنوات الماضية.
غياث الدباس رئيس نادي الوحدة، وفي لقاء سريع أجاب عن هذه التساؤلات بقوله: كرة السلة أرهقتنا كثيراً لأن موسمها تأخّر عن المعتاد، ونحن كل يوم ملتزمون بدفع المبالغ الطائلة للفريق، وخصوصاً مستحقات ونفقات اللاعبين المحترفين، ونأمل أن تُكلّل جهودنا اليوم بالفوز باللقب ليكون لنا تعويضاً عن الجهد والتعب والمتابعة والدفع، ولن ينتهي الموسم اليوم، فأمامنا كأس الجمهورية الذي سيشغل بمساحته شهر آب بالكامل.
طبعاً هذا التساؤل لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة هجرة الكثير من اللاعبين إلى أندية أخرى وإعلان بعض اللاعبين رحيلهم عن النادي، وبالفعل هناك ثلاثة من أبرز اللاعبين وقّعوا عقوداً جديدة مع الكرامة، ولاعبان آخران ضمن مفاوضات مع أندية حمص الفداء والشرطة والجيش ودمشق الأهلي في الوقت الحالي.
لكن الأغرب أن العديد من اللاعبين يتحدّثون عن وجود مستحقات مالية متبقية لهم في ذمة النادي لم يقبضوها حتى الآن رغم مرور أكثر من شهر على نهاية الموسم الكروي، وهذا الأمر، إن ثبت، فسيضيف إلى النادي مشكلة جديدة تُضاف إلى الشكاوى المالية المرفوعة على النادي من السنوات الماضية.
غياث الدباس رئيس نادي الوحدة، وفي لقاء سريع أجاب عن هذه التساؤلات بقوله: كرة السلة أرهقتنا كثيراً لأن موسمها تأخّر عن المعتاد، ونحن كل يوم ملتزمون بدفع المبالغ الطائلة للفريق، وخصوصاً مستحقات ونفقات اللاعبين المحترفين، ونأمل أن تُكلّل جهودنا اليوم بالفوز باللقب ليكون لنا تعويضاً عن الجهد والتعب والمتابعة والدفع، ولن ينتهي الموسم اليوم، فأمامنا كأس الجمهورية الذي سيشغل بمساحته شهر آب بالكامل.

الحديث عن كرة القدم متوقّف بسبب انشغالنا بكرة السلة، ونحن لا نتهرّب من مسؤولياتنا تجاه الجميع، نحن مثل كل موسم، نجتمع مع اللاعبين نهاية الموسم ونصفّي الذمم المالية، ومن أراد المغادرة نمنحه براءة ذمة، بالنسبة للاعبي كرة القدم فقد نالوا أكثر من تسعين بالمئة من قيمة عقودهم، وبقي الشيء اليسير وسيتم دفعه كما قلت بعد نهاية موسم السلة.
وعن هجرة اللاعبين الجماعية قال رئيس النادي: هذا هو الاحتراف، فاللاعب من حقه أن يبحث عن العرض الأعلى، ونادي الكرامة (على سبيل المثال) دفع للاعبين مبالغ كبيرة أجد أنها مبالغ فيها، وهذا حقهم ولا اعتراض على ذلك، ووفق العروض الموجودة وجدنا أن فريق كرة القدم سيكلّف النادي أكثر من مليون دولار ثمن تعاقدات فقط، لذلك آثرنا التريّث، ولن نضع رقبة النادي تحت سيف الاحتراف.
ويضيف: من يقبل بشروطنا فأهلاً وسهلاً به، وعلى العموم سنهتم بالقواعد والمواهب وسيكون لأبناء النادي المساحة الأكبر في فريق الرجال، ليس البحث عن بطولات معلّبة مسبقة الصنع مهمّاً، المهم أن تكون قواعد النادي قوية وأن تضخ هذه القواعد نجوماً ومواهب واعدة ستكون خير معين للنادي في قادم السنوات.
السؤال الأخير كان عن دخول النادي في سوق الاستثمار الرياضي، فما حقيقة ذلك؟
أجاب: مثلما سمعت سمعنا نحن، لا يوجد لدينا شيء فعلي، لم يكلّمنا أحد، وأبواب النادي مفتوحة لأي مستثمر أو مشروع استثمار، فما يهمنا هو مصلحة النادي أولاً وأخيراً.









