وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«ربيعٌ من أجل المندوب»…. رواية تعكس الحياة العامة في أوكرانيا … استشراف للحرب في أوكرانيا وكشف التجاوز للمعايير المعتادة

‫شارك على:‬
20

صدر عن وزارة الثقافة- الهيئة العامة للكتاب وضمن المشروع الوطني للترجمة رواية بعنوان: «ربيع من أجل المندوب»، تأليف مكسيم أدولفوفتش زامشيف، ترجمة أحمد ناصر، تقع في 392 صفحة من القطع الكبير، وتعكس الرواية الحياة العامة في أوكرانيا وعلاقتها مع روسيا عبر شخصيات متعددة تعمل في مواقع مهمة وتمثل توجهات وآراء مختلفة، ومن خلالها يرصد القارئ ما يجري على أرض الواقع بعين الفنان التي ترى ما بعد الصورة المرئية. والأمر الجدير بالذكر هو أن هذه الرواية كتبت في أثناء توتر العلاقات السياسية بين البلدين وكانت قد تضمنت استشرافاً لاندلاع الحرب الروسية_الأوكرانية التي يشهدها العالم الآن.

الحب والحياة

ويبدأ الكاتب روايته بتوضيح العلاقة بين الصحفي الروسي يوري غروموف والذي يعمل كمحرر في قناة «نيوز» وحبيبته الأوكرانية لاريسا اللذين يجمعهما الحب رغم تبنيهما لوجهات نظر مختلفة حول ما يجري في المنطقة من مشاحنات، موضحاً ذلك بحديث يوري عنها «الآن كثيراً ما تحتدم بيننا مشادات انفعالية بشأن الأوضاع في أوكرانيا، ففي الأشهر الأخيرة بلغ ارتباطها بمدوني الشبكة العنكبوتية الليبراليين حدّاً تجاوز المعايير المعتادة، راحت تتناقل رأياً ملخصه أننا نحن الروس ما كان لزاماً علينا التدخل في شؤون دولة أخرى، وجهة النظر هذه وما يماثلها تزعجني. كما أنني اعتدت أن أغفر لها حماقاتها المصطنعة. إذ كنت متيقناً من أن آراءها والتي هي فعلياً وليدة الهذيان الموالي لأوروبا وهي لم تفقد الأمل في استمالتي إلى جانبها».

كيف حصل هذا؟

وفي يوم من الأيام يستفيق يوري صباحاً ليجد نفسه قد ترقى إلى مذيع تلفازي وسط محاولات أهل لاريسا إقناعه بعمله الجديد الذي كان يرفضه رفضاً كلياً لتظهر مفارقة جديدة بينه وبين محبوبته، فيقول يوري: «كيف حصل هذا كلّه فحتى هذا الصباح كانت تبدو إمكانية قيادة البث التلفازي سخيفة بدرجة مرعبة، ومحاولة أم لاريسا إقناعي أن ظهوري على الشاشة قد آن أوانه، أثارتني حتى انتابني ما يشبه المغص. فلماذا لم أرفض؟ ما الذي أغواني»؟

وأوضح الكاتب إثر الأوضاع السياسية في تلك المنطقة على الأنشطة الأخرى ودورها في إصدار الأحكام على الفنانين مثلاً وذلك من خلال ما حدث مع أم يوري وأبيه السياسي الروسي المحافظ ومن أنصار الفكر الإمبراطوري «فمنذ أيام في أثناء تناول وجبة العشاء تعاطفت مع المطرب (ماكاروف) المعارض المتشدد لضم القرم إلى روسيا، أدانت أولئك الداعين إلى مقاطعته وعدم حضور حفلاته، أصرت على أن هذا العمل غير ديمقراطي وسافل ولا يجوز تقييم أهل الفن من وجهة الآراء السياسية. زجرها الأب بحدّة ففي رأيه أن ماكاروف يقوده خوفه من فقدانه لمعامل خمره في القرم وليست قناعته».

الهواجس التي تحققت

كما تطرق إلى الهواجس التي تزرع في النفوس من خلال تناقل أحاديث مفادها أن الصحفيين الروس يلاقون عرقلة وتشديداً من الجانب الأوكراني وذلك من خلال سفر يوري إلى العاصمة كييف في مهمة من قناته «في ديوان رقابة الجوازات لم يظهروا لنا أي ادعاء ولم نتعرض إلى أي تفتيش دقيق. يذهلني أنه قد ترسخ رأي قاطع في موسكو بأن الصحافيين الروس يفتشون بدأب خاص حتى قد يطردون خارج البلاد. لم يحصل لنا شيء من هذا القبيل، وصلت حقائبنا على الشريط بسرعة مقبولة».

تناقضات

كما تناولت الرواية التناقضات الواضحة التي تشهدها أوكرانيا، حيث لا يزال الكثيرون يتحدثون بالروسية ويتكلمون عن الرئيس بوتين وبصوت عالٍ من دون أن يخشوه، مقابل العديد من الأوروبيين المتطرفين الذين كانوا ينظرون إلى ميكرفون القناة الروسية وكأنه قنبلة موقوتة، وكيف يمكن لتلك الأحداث والانقلابات التي حدثت في أوكرانيا منذ عهد قريب أن تصنع تغييرات كبيرة، فها هو ذا فندق أوكرانيا كان بالأمس يدعى فندق موسكو ومنه أطلق المتطرفون نيرانهم تحت شعار (أوكرانيا) وفي صالاته أقاموا جناحاً خاصاً لمداواة جرحى الميدان.