المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رجح استئناف الضربات.. ترامب يرفض مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار

‫شارك على:‬
20

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بالتوازي مع تصعيد عسكري وضغوط اقتصادية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب أبلغ مساعديه بأن استئناف الضربات الأمريكية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني المقبل أمر مرجح، ما يبقي احتمال عودة العمليات العسكرية الواسعة قائماً.
وحسب الصحيفة، تضمن المقترح الإيراني إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي تسبب بخسائر اقتصادية كبيرة لطهران.
وفي هذا السياق، قال ترامب: إنه رفض مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح التجارة فوراً، معتبراً أن طهران تسعى إلى ذلك بسبب الخسائر التي تتكبدها نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وقال: إن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على المضيق.
وأضاف ترامب: إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنه وصف المقترح بأنه غير مقبول، مشيراً إلى أن بلاده فرضت حصاراً وصفه بأنه “الأكبر في التاريخ العسكري”، وأن إغلاق المضيق أدى إلى تراجع موارد إيران المالية.
بدورها، نقلت أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن نحو 60 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ72 الماضية، وأن المفاوضين الأمريكيين أبلغوا إيران بأنها لا تسيطر على المضيق ولا يحق لها وضع شروط بشأنه.
وأضاف المسؤولون: إن محادثات إيجابية وبناءة بين واشنطن وطهران لا تزال مستمرة عبر وسطاء، في مؤشر على استمرار المسار التفاوضي بالتوازي مع الضغوط العسكرية والاقتصادية.
من جانبها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية استعدادها لمواجهة أي “عدوان أمريكي أو إسرائيلي محتمل”، وقال المتحدث باسمها: إن القوات الإيرانية في “أتم جاهزية”، محذراً من أن أي خطأ أمريكي جديد في الحسابات سيقابل برد “أشد وبنطاق أوسع” من المواجهات السابقة.
وفي موازاة ذلك، نفت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ما وصفته بادعاءات حول نية طهران الرد عسكرياً على القيود الجوية الأخيرة، مؤكدة استمرار المفاوضات مع الدول المعنية بهدف رفع هذه القيود.
وقالت الأمانة: إن لدى إيران خيارات غير عسكرية متعددة للرد بالمثل، ويمكن تطبيقها على بعض المطارات عند الضرورة.

أسرة التحرير