مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رحيل عبد الرحمن مهنا أحد مؤسسي الحركة التشكيلية السورية

‫شارك على:‬
20

أعلن اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين رحيل الفنان عبد الرحمن مهنا، الذي وافته المنية أمس الأربعاء، في منزله بمدينة جرمانا بريف دمشق عن عمر ناهز الـ 76 عاماً، مؤكداً أن الراحل من أبرز الفنانين التشكيليين في سوريا، وترك بصمة كبيرة في مجال الفن والإبداع،

ويعد الفنان الراحل من مؤسسي الحركة التشكيلية السورية، انطلق من حلب مكان مولده عام 1950، إلى دمشق ليكمل مسيرة فنه، ورغم الظروف التي اعترضت طريقه، والنقد الحاد الذي هوجمت به أعماله خلال معارضه، إلا أنه حطم المألوف في الفنون الجميلة، وتجاوز أبعاده بالرسم الفطري، الذي شكل مهداً وانطلاقة للعديد من الفنانين السوريين.

وانطلق الراحل في مسيرة فنية امتدت لعقود، تنوعت بين الرسم والتصوير الضوئي وفن الغرافيك، مثبتاً حضوره كأحد الأسماء البارزة في التشكيل السوري والعربي.

ويُعرف عن مهنا رأيه النقدي البناء، وقدرته على رصد الشكل واختراقه وتحليله بصرياً والتعبير عنه بأساليب وتقنيات متنوعة، وهو العضو في نقابة الفنون الجميلة ونادي التصوير الضوئي بدمشق.

وبدأت ملامح موهبة الراحل الفنية بالتشكل مبكراً، فالتحق بـ”مركز الفنون التشكيلية” في حلب عام 1967، وتخرج فيه عام 1969، قبل أن يتابع دراسته في كلية “الفنون الجميلة” بدمشق “قسم الإعلان”، متخرجاً عام 1983، ما ساهم في صقل أدواته التقنية، وتعميق رؤيته الجمالية.

وأقام الراحل أكثر من 30 معرضاً فردياً داخل سوريا وخارجها، وشارك في العديد من المعارض محلياً ودولياً، في دول عدة منها الجزائر وقبرص.

وكان معرضه الفردي الأول عام 1970 في “المتحف الوطني” بحلب محطة مبكرة كشفت عن توجهه الفني، كما نال الجائزة الأولى في معرض مراكز الفنون في سوريا عام 1969.

واقتُنيت أعماله ضمن مجموعات رسمية لوزارة الثقافة ومتحف دمشق الوطني، إلى جانب حصوله على العديد من الجوائز وشهادات التقدير.

وعلى الصعيد المؤسساتي، كان عضواً في اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين والعرب، ونقابة الفنون الجميلة، ونادي التصوير الضوئي، وتميز بعطائه الدائم وإخلاصه للفن والوطن.

وبرحيل عبد الرحمن مهنا، تفقد الساحة التشكيلية السورية أحد أبرز فنانيها، ممن حمّلوا اللون رسالة إنسانية وجمالية، وتركوا إرثاً فنياً غنياً يعكس ارتباط الإنسان بأرضه وهويته، ومسيرة إبداعية ستبقى حاضرة في الذاكرة الثقافية السورية والعربية.