إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رغم الضربات الأميركية.. «راند» تقدر عائدات داعش بأكثر من 1.2 مليار دولار

‫شارك على:‬
20

قيمت مؤسسة بحثية أميركية مرموقة أصول تنظيم داعش بعد استيلائه على مدينة الموصل العراقية بنحو 875 مليون دولار، مقدرةً عائداته بأكثر من 1.2 مليار دولار من نهب بنوك العراق وابتزاز وفرض الضرائب وسرقة النفط وفدى اختطاف الرهائن، وأشارت إلى أن التنظيم المتطرف لا ينفق عائداته على بناء البنى التحتية، بل ينفق قسماً منها رواتب لمسلحيه ولفرض سطوته على المناطق التي يسيطر عليها.
وذكرت مؤسسة «راند» للأبحاث السياسية العامة في تحليل حول الموارد المالية لداعش، ونشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن الموارد المالية التي حققها تنظيم داعش العام الماضي من خلال جرائمه المتنوعة من اختطاف رهائن إلى سرقة النفط والآثار واعتماد الابتزاز باتت من القوة بحيث أنه يمتلك أصولاً تكفي نفقاته الحالية وأكثر، على الرغم من الغارات الجوية للتحالف الأميركي وهبوط أسعار النفط في الأشهر الأخيرة.
وقال التحليل: إن «أصول التنظيم بعد استيلائه على مدينة الموصل في حزيران من العام الماضي بلغت نحو 875 مليون دولار، في حين قدرت موارد عائداته الأساسية بـ600 مليون دولار من جرائم الابتزاز وفرض الضرائب في العراق، إضافة إلى 500 مليون دولار نهبها من بنوك الدولة في العراق ومئة مليون دولار من سرقة وبيع النفط، وعشرين مليون دولار من فدى اختطاف الرهائن». وأوضحت «راند» أن داعش يحصل على أكثر من مليون دولار يومياً من الابتزاز والأتاوات التي يفرضها على رواتب موظفي الحكومة في المناطق التي ينتشر فيها في العراق، والتي تصل إلى خمسين بالمئة من الرواتب حيث حصل من وراء ذلك على 300 مليون دولار على الأقل العام الماضي، وقد يتم فرض «أتاواته» هذه على عقود ودخل الشركات بنسبة تصل إلى عشرين بالمئة.
ووفقاً للتحليل فإن داعش لا ينفق عائداته على بناء البنى التحتية أو الاستثمارات لأنه من الممكن استهدافها في الغارات بشكل سهل كما من الممكن تغير وتبدل المناطق التي ينتشر فيها بين لحظة وأخرى في حال خسرها ميدانياً، وعلى العكس فإن أكبر النفقات تذهب إلى رواتب مسلحيه وتقدر بين 3 و10 ملايين دولار شهرياً كما ينفق أموالاً في مؤسسات «الدولة البوليسية» التي يقيمها مثل اللجان ووسائل الإعلام الخاصة به المكلفة نشر دعايته وأفكاره المتطرفة والمحاكم. وأشارت المؤسسة البحثية الأميركية إلى أن التنظيم الإرهابي يحاول التقليل من نفقاته عن طريق سرقة المعدات العسكرية ومصادرة الأراضي والبنى الأساسية، وهو يعمل على الحد من نقاط ضعفه ففي حال تكبد خسائر في منطقة يحاول مباشرة الاعتداء على أماكن أخرى وتأجيج نشاطه الإرهابي.
سانا