أكدت الممثلة روعة ياسين لـ”الوطن” أن فرحة الشعب السوري اليوم بذكرى التحرير الأولى هي فرحة لكل إنسان حمل في قلبه أمل العودة إلى لحظات الأمان، فرحة لكل أسرة انتظرت سنوات أن ترى أطفالها يكبرون بأمان، فرحة لكل قلب صبر على غياب.
وقالت: “إن سوريا اليوم تستعيد جزءاً من كرامتها، وتُذكّرنا بأن الإرادة أقوى من الظلم، وأن الأمل يولد من رحم الألم، أشعر بفخر كبير بانتصار إرادة الحياة في هذا الوطن. السوريون أثبتوا أنهم أقوى من الألم، وأنهم قادرون على النهوض مهما تعرّضوا للخيبات والصعاب”.
ورأت أن سوريا اليوم تطوي صفحة الماضي بثقة وإرادة، وتمد يدها لمستقبل مملوء بالسلام والعمل والازدهار. وأن لا شيء أقوى من شعب أراد أن يعيش بكرامة.

وعبّرت عن إيمانها بأن المرحلة القادمة ستكون أجمل، وأن سوريا ستعود أفضل مما كانت.
ودعت كل السوريين للتمسك بالأمل، فالبلد الذي قدّم كل هذا الصبر قادر أن يبني مستقبلاً مشرقاً، ونحن جميعاً مسؤولون عن أن نكون جزءاً من هذا النهوض.
وختمت: “كممثلة، أؤمن أن الفن رسالة، والفن السوري سيكون إن شاء الله مرآة لمسؤولية وطنية وإنسانية. اليوم، أتمنى أن تنعكس هذه الفرحة في أعمال فنية تُجسّد نضال الشعب، وتعكس حكاياته بصدق. ليس لتذكر الألم فحسب، بل ليكون الفن جسراً نحو الحب والبناء والحرية”.
يشار إلى أن روعة ياسين تصور حالياً مشاهدها في مسلسل “الخروج إلى البئر” مع المخرج محمد لطفي.








