المزيد

‫آخر الأخبار:‬

زيارة واشنطن في المشهد الاقتصادي السوري.. آفاق جديدة للتجارة والاستثمار

‫شارك على:‬
20

تتجاوز زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة أبعادها السياسية، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي، وسط آمال بتحويل تحسّن العلاقات الدولية إلى شراكات استثمارية وتجارية، ونقل للتكنولوجيا والخبرات، بما ينعكس على الإنتاج وفرص العمل والصادرات السورية.

عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر بيّن في تصريح لـ”الوطن” أن زيارة  الرئيس أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة في هذا التوقيت تكتسب أهمية استثنائية، لأنها تأتي في مرحلة مفصلية من مسار إعادة انفتاح سوريا على الاقتصاد العالمي، وفي ظل خطوات متسارعة لإعادة بناء العلاقات الاقتصادية والمالية مع المجتمع الدولي.

وأكد أن القيمة الحقيقية لهذه الزيارة تتجاوز بعدها السياسي، لتفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة، تقوم على المصالح المشتركة والشراكة التجارية والاستثمارية،  ولا سيما أن وفداً اقتصادياً أميركياً ضم أكثر من 50 شركة و80 مشاركاً زار دمشق مؤخراً لبحث فرص الاستثمار والتعاون في قطاعات متعدّدة.

وأشار الأشقر إلى أن تطوير العلاقات التجارية بين سوريا وأميركا يمكن أن يسهم في توسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية، والاستفادة من التكنولوجيا والخبرات الأميركية، إضافةً إلى إمكانية إقامة شراكات في قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والاتصالات والخدمات والقطاع المالي.

أما على صعيد الاستثمار الأجنبي فأكد الأشقر أن تحسّن العلاقات مع الولايات المتحدة يحمل أهمية كبيرة في تعزيز ثقة المستثمر الدولي بالسوق السورية، وخصوصاً مع بدء عودة سوريا تدريجياً إلى النظام المالي العالمي وظهور مؤشرات على توسّع التعاملات المالية الدولية، لافتاً إلى أن الأهم أن تتحوّل هذه المرحلة من الانفتاح السياسي إلى مشاريع اقتصادية حقيقية، واستثمارات منتجة، وفرص عمل، وزيادة في الإنتاج والصادرات.

وختم حديثه بالقول: إن سوريا تمتلك اليوم فرصة تاريخية، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع لتحويل هذا الانفتاح إلى نمو اقتصادي مستدام، وشراكات حقيقية تعيد للاقتصاد السوري دوره ومكانته في المنطقة والعالم.