إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ساحات الأسواق الشعبية في حماة في أطراف المدن!

‫شارك على:‬
20

بيَّنَ رؤساء مجالس المدن أنهم اختاروا 3 أو 4 مواقع كل في مجال وحدته الإدارية ، لتكون أسواقاً شعبية ( يبسّط) فيها المنتجون القادمون من الأرياف ، أو الباعة أصحاب البسطات والعربات التي تشغل الشوارع والأرصفة.

وأعادوا السبب في اختيار المواقع في الأحياء وأطراف المدن إلى أن مراكز المدن تغص بالمحال والناس والإشغالات!
وعمدت المجالس إلى قش وتسوية الساحات وفرشها بالحصى وتعبيد بعضها ، وأعلنتها للاستثمار كأسواق شعبية، والأولوية لذوي الشهداء وأسرهم وجرحى الحرب ومن ثَمّ للمنتجين وشاغلي الساحات والشوارع والأرصفة كما في مصياف ، على أن ( يبسّط) فيها من يشاء كما في حماة ومحردة.

فيما انتفت هذه الأسواق بالسقيلبية لعدم وجود مواقع ، ولأن منتجي ريفها يورِّدون إنتاجهم من الخضروات إلى سوق الهال .

والقاسم المشترك بتلك المواقع المحددة أنها غير مرغوبة من الباعة و المنتجين كما في سلمية ، لبعدها عن التجمعات السكانية ولحاجتها إلى تأهيل كأسواق يمكن أن يستقر فيها المنتجون ويؤمها المواطنون ليشتروا منها ما يحتاجونه مباشرةً من الفلاح بأسعار تناسبهم ، وترضي المنتج الذي يتخلص من استغلال بعض التجار والسماسرة في أسواق الهال. إضافة لعدم جهوزيتها حتى اليوم ، وعدم اقتراب أي منتج أو بائع منها.

حماة – مراسل الوطن