وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ستبقى قلباً نابضاً بالآمال.. دمشق ليست مجرد عاصمة

‫شارك على:‬
20

لطالما كانت دمشق، منذ فجر التاريخ، تمثل قلب العروبة النابض، عاصمة الحضارات والثقافات المتنوعة، ومهداً للثورات العربية، ومركزاً حيوياً للفكر والسياسة والثقافة، تستمد قوتها من روحها العربية الأصيلة، التي امتزجت بالتراث والتاريخ.

قبل أكثر من خمسين سنة، كانت دمشق عاصمة العروبة بلا منازع، وكان العرب ينظرون إليها كمنارة للثقافة والحرية. في ذلك الوقت، كانت دمشق محط أنظار العالم العربي، بموقعها الجغرافي والتاريخي، وبمواقفها السياسية الثابتة، كانت تمثل الحلم العربي في الوحدة والتضامن، حيث كانت تجتمع فيها الأحزاب والمنظمات العربية من كل بقاع العالم لتحقيق أهداف مشتركة.

لكن مع مرور الزمن، وتحديداً مع صعود آل الأسد للحكم، بدأت ملامح دمشق تتغير، إذ جُيّرت مكانتها المرموقة لمصالح سياسية ضيقة، فتم تحويلها إلى مجرد أداة، وتم استغلال قيمتها التاريخية والثقافية.

عانت دمشق كثيراً من النظام البائد الذي سعى إلى تهميش تاريخها وتدمير هويتها الثقافية والسياسية. تحت قبضة هذا النظام، تحولت المدينة من رمز للحرية والعروبة إلى مكان تعصف به الأزمات والفساد. عانت شوارعها وأحياؤها من القمع، وأُغلقت أبواب الحوار والتواصل مع العالم العربي. ومع كل تلك المعاناة، لم تنكسر إرادة دمشق ولم تتراجع عزيمتها. على العكس، فإن ما مرت به من صعاب قد جعلها أكثر قوة وإصراراً على استعادة مكانتها كعاصمة للعروبة ومنارة للسلام.

على الرغم من كل المحاولات لتحويلها إلى مجرد مدينة تابعة لنظام استبدادي، تبقى دمشق في قلب كل عربي، ولن تغيّر سنوات من الاستبداد والقمع مكانتها العريقة. دمشق ستبقى عاصمة الدنيا وعاصمة العروبة، كما كانت دائماً، قلباً نابضاً بالآمال، سيبقى صوتها في الوجدان العربي حياً لا يموت، كما كانت دائماً منارة للثقافة والعلم والحكمة. وها هي دمشق اليوم تكتب تاريخاً متجدداً يبعث الأمل في قلب الأمة العربية. لتكون المدينة مركزاً للنهوض بالثقافة والفكر، ورمزاً للحرية والكرامة. ستظل، رغم التحديات، كما كانت دائماً، منارة مضيئة للأجيال القادمة، وموطناً للقيم التي تربط الشعوب العربية بعضها ببعض.

إذاً.. دمشق ليست مجرد عاصمة، بل هي تجسيد للروح العربية الحقيقية، وتبقى تلك الروح حية في قلوب كل أبناء الأمة، وتبقى دائماً عاصمة العروبة كما كانت منذ أكثر من نصف قرن، قلباً نابضاً لآمال الشعوب العربية.