إصابة عدد من الأشخاص جراء انهيار جسر “محمد الدرة” للمشاة الواصل بين حيي الحويقة الشرقية والعرضي في دير الزور

وزارة العدل: المحكمة العسكرية في حمص تباشر عملية تدقيق ملفات السجناء في المحافظة تمهيداً لإطلاق سراح المشمولين تنفيذاً لمرسوم العفو

وزارة العدل: المحكمة العسكرية في إدلب تباشر عملية تدقيق ملفات السجناء تنفيذاً للمرسوم (39) والإفراج عن المشمولين

وزارة العدل: إدارة القضاء العسكري في دمشق تباشر عملية تدقيق ملفات النزلاء في السجن والإفراج عن المشمولين تنفيذاً لمرسوم العفو

العدليات تباشر تنفيذ مرسوم العفو رقم /39/ بعد استكمال تدقيق ملفات المشمولين به وفق الأصول القانونية

وزير الصحة مصعب العلي يفتتح 8 أقسام في مشفى التل الوطني

مراسل “الوطن” في الحسكة: الشرطة العسكرية تنظم حملة إفطار صائم على حاجز الـ 47 بريف الحسكة الجنوبي في إطار مبادراتها الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

مراسل “الوطن” في درعا: انفجار سيارة على الطريق الواصل بين بلدتي جمرين والمجيمر على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء، وسط أنباء عن مقتـل شخص كان بداخلها، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الانفجــار وأسبابه.

مراسل “الوطن” في الحسكة”: قتيلان ومصابون نتيجة اشتباكات مسلحة بين عائلتين في بلدة اليعربية الحدودية مع العراق شمال شرق المحافظة إثر خلاف بينهما على بئر نفط.

اللجنة الوطنية لرصد الأهلة في سوريا: غداً الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، والخميس أول أيام رمضان المبارك.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سر منزلي وراء وباء قصر النظر

‫شارك على:‬
20

لطالما وُجّهت أصابع الاتهام إلى الشاشات في تفسير الارتفاع الكبير في معدلات قِصر النظر بين الأطفال والشباب، لكن دراسة حديثة من كلية البصريات بجامعة ولاية نيويورك أشارت إلى أن المشكلة قد لا تكون في الشاشات نفسها، بل في طريقة استخدام أعيننا داخل الأماكن المغلقة.

وكشفت الدراسة أن قِصر النظر قد يرتبط بعادة بصرية شائعة، وهي التركيز لفترات طويلة على مسافات قريبة في بيئات منخفضة الإضاءة، ما يقلل كمية الضوء الواصلة إلى شبكية العين.

وقِصر النظر هو اضطراب بصري يجعل الرؤية البعيدة ضبابية، ويُصنَّف اليوم كأحد أسرع مشكلات الصحة انتشاراً في العالم، وتشير التقديرات إلى أن نحو 50 بالمئة من الشباب في الولايات المتحدة وأوروبا يعانون منه، فيما تقترب النسبة من 90 بالمئة في بعض مناطق شرق آسيا.

رغم أن للعوامل الوراثية دوراً مهماً، فإن الارتفاع السريع خلال أجيال قليلة يوحي بأن البيئة وأنماط الحياة تلعب دوراً حاسماً.

ووفقاً للباحثين، فعند الخروج إلى ضوء الشمس الساطع، تنقبض حدقة العين لحمايتها، لكن كمية الضوء التي تصل إلى الشبكية تبقى كافية لتحفيز نشاطها الطبيعي.

أما عند التركيز على أشياء قريبة، مثل الهاتف أو الكتاب، داخل غرفة بإضاءة خافتة، فإن الحدقة تنقبض أيضاً، ليس بسبب شدة الضوء، بل لتحسين وضوح الصورة.. وهنا تكمن المشكلة؛ لأنه في الإضاءة الضعيفة، قد يؤدي هذا الانقباض المزدوج إلى انخفاض كبير في الإضاءة التي تصل إلى الشبكية.

ورأى الباحثون أن ضعف التحفيز الضوئي للشبكية خلال فترات التركيز القريب الطويلة قد يساهم في تطور قِصر النظر.

وواحدة من أبرز نقاط الدراسة أنها تحاول تقديم آلية عصبية موحّدة تفسر لماذا تؤثر عوامل مختلفة في تطور المرض، مثل العمل القريب لفترات طويلة، وضعف الإضاءة الداخلية، واستخدام عدسات متعددة البؤر، وقضاء وقت أطول في الهواء الطلق.. وبحسب الفرضية الجديدة، كل هذه العوامل تؤثر بطريقة ما في كمية الضوء التي تصل إلى الشبكية وفي درجة انقباض الحدقة المرتبطة بعملية التركيز القريب.

كما حذرت الدراسة من أن أي وسيلة علاجية قد تفشل إذا استمر التعرض لفترات طويلة من التركيز القريب في بيئة منخفضة الإضاءة، وشدد الباحثون على أن الدراسة لا تقدم إجابة نهائية، بل تطرح فرضية قابلة للاختبار تعيد صياغة فهمنا للعلاقة بين العادات البصرية والإضاءة وتطور قِصر النظر.

لكنها تضيف بعداً مهماً للنقاش، فربما لا تكون المشكلة في الشاشات بحد ذاتها، بل في الطريقة التي نستخدم بها أعيننا داخل البيئات المغلقة لساعات طويلة، وفي عالم يقضي فيه الأطفال والمراهقون وقتاً متزايداً داخل المنازل والفصول الدراسية، قد يكون الضوء الطبيعي والنظر إلى الأفق البعيد من أبسط وأهم أدوات الوقاية.

وكالات

إرسال تصحيح لـ: سر منزلي وراء وباء قصر النظر