الرئيس أحمد الشرع يصل إلى جدة واستقباله من قبل الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد آخر من المسؤولين

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سكان قرى ريف الحسكة يشتكون من ممارسات حواجز “قسد” على “الطريق الدولي”

‫شارك على:‬
20

الحسكة – الوطن

تعالت أصوات شكاوى المواطنين خلال الأيام القليلة الماضية، من أهالي وسكان قرى الريف الجنوبي لبلدات الجوادية والقحطانية واليعربية “شمال شرق الحسكة” نتيجة ممارسات تنظيم “قسد” على الحاجز المشترك مع قوات الأمن الداخلي، حاجز “تل علو” المعروف بحاجز الطاحونة.

وأكد عدد كبير من أبناء قرى ريف بلدة اليعربية الحدودية مع العراق، أنه في أثناء مرورهم من أمام الحاجز المذكور، يتم توقيفهم، بعد أخذ بطاقاتهم الشخصية واقتيادهم إلى “الهنگار” المجاور للحاجز والتحقيق معهم من  عناصر ” قسد”، ومن ثم تفتيش هواتفهم الخاصة بهم، بذريعة سكنهم في المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة حكومة دمشق، حسب زعمهم.

وأفاد المواطنون في المناطق المذكورة، بأن هذه الممارسات تجري خلسة ومن دون علم عناصر الأمن الداخلي الموجودين معهم في الحاجز، والمحدد وجودهم على أحد محوري المرور على الطريق الدولي في المنطقة والمجاور لمحور عناصر “قسد” من دون الانتباه إلى ذلك، ومن دون معرفتهم بأن عناصر تنظيم “قسد” يقومون بإهانة المارة داخل “الهنگار”، مضيفين: إنهم في أثناء التحقيق معهم، وبعد أن يتم تفتيش الهواتف الخاصة بهم، يرددون عبارات أثناء التحقيق،بأنه “لا يوجد أي شيء يخص الإرهاب والحكومة داخل الجوال”؟ ويطالبونهم بعدم الرجوع إلى الحاجز وإبلاغ عناصر الأمن الداخلي بما جرى معهم داخل “الهنگار” والذي تم تداوله أثناء التحقيق معهم.

وفي السياق ذاته، أفاد مواطنون بأن عناصر “قسد” أقدموا اليوم على اعتقال ثلاثة شبان من أبناء قرية ” تل علو”، عند حاجز الطاحونة في الريف المشار إليه على الطريق الدولي، في خطوة أثارت حالة من التوتر والغضب في المنطقة، ما دفع عدداً من أهالي القرية إلى التجمّع والتوجّه على الفور نحو الحاجز، في تحرّك احتجاجي على عملية الاعتقال “غير المبرر”، ما أدى إلى تصاعد التوتر قبل أن يتدخل عناصر الأمن الداخلي واحتواء الموقف والإفراج عن الموقوفين الثلاثة.

وفي سياق مماثل، فإن المعاناة ذاتها تنطبق على أهالي مناطق ريف القامشلي الشرقي، على حاجز قرية” مشيرفة” شرق بلدة القحطانية، وكذلك حاجز قرية “عسيلة” القريب من “مفرق كازية عسيلة” بريف بلدة الجوادية الغربي، وحاجز “مفرق العمارة” جنوب بلدة الجوادية على الطريق الدولي “شمال شرق الحسكة”.

وتؤكد الشكاوى أن هذه الحواجز تقوم بسلب المواطنين ممتلكاتهم وجزء من أموالهم ومقنياتهم الشخصية، في أثناء مرورهم من أمامها وتنقلهم بين القرى في الريف المذكور.

ويؤكد الأهالي أن هذه الممارسات غير المسؤولة، تتنافى ومضمون اتفاق الدمج الذي وقعه “قسد” مع الحكومة السورية في التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي، ومن صلبه تفكيك حواجز “قسد” في الحسكة وإيقاف عمليات التفتيش و”التفييش” ضمن التفاهمات مع الحكومة، لاسيما أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” قامت قبل نحو 10 أيام، بتنفيذ خطوات ميدانية في محافظة الحسكة، شملت تفكيك عدد من الحواجز الأمنية الرئيسة وإيقاف ما يُعرف بعمليات “التفييش”، وذلك في إطار تطبيق بنود اتفاق الدمج مع الحكومة السورية.