وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سودانية سبعينية ترافق والدتها التسعينية في الحج

‫شارك على:‬
20

الوطن

في مشهد خطف قلوب الآلاف على منصات التواصل الاجتماعي، لم تكن الدموع التي انهمرت من عيني الحاجة السودانية مريم النور مجرد دموع فرح بأداء فريضة الحج، بل كانت دموع ابنة تجاوزت السبعين من عمرها وما زالت ترى نفسها مقصّرة في حق أمها التي تجاوزت التسعين.

وسط أجواء الحج المفعمة بالروحانية، ظهرت “مريم” وهي تمسك بيد والدتها بحنان بالغ، كأن السنوات الطويلة لم تمر، وكأن الزمن أعادها طفلة صغيرة تستند إلى أمها وتستمد منها القوة، لكن المشهد هذه المرة كان مختلفاً؛ فالابنة السبعينية أصبحت هي السند، بينما تمضي إلى جوار والدتها في رحلة العمر، ترافقها في كل خطوة من خطوات المناسك.

ورغم أن الحاجة “مريم” أمضت سنوات طويلة في رعاية والدتها وخدمتها، فإنها ما زالت تشعر أن ما قدمته لا يساوي شيئاً أمام ما منحته لها أمها من حب وعطاء وتضحيات، وبينما كانت تتحدث، بدت وكأنها تستعيد ذكريات عمر كامل قضته في كنف تلك الأم التي ربّت أبناءها التسعة وبناتها، وظلت مركز الأسرة وقلبها النابض.

وكالات

مواضيع: