وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سورية.. الرهانات «الإسرائيلية»

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

خرجت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عن إطار «الحرب الوقائية»، فمن الصعب إيجاد مبررات واضحة لها لأنها تقوم بالاعتداء على نفس النقاط، فالأغراض العسكرية التي يتم التكتم عنها تؤشر على الأقل على حسابات «إسرائيلية» مرتبطة بجبهة الجولان تحديدا، وبحسابات سياسية توازن القوة في حال انتهاء الأزمة السورية، فبعد عودة الوضع في الجولان إلى وضعية فصل القوات الموقع عام 1974؛ أصبح من الصعب إيجاد ذرائع واضحة للعمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل.
في المقابل فإن «التصور الإسرائيلي» عن القوة السورية تجاوز منذ بداية الأزمة شكل المواجهة التقليدية، فالمسألة تتعلق بعدم القدرة على تحديد «القدرة السورية» القادمة رغم الدمار الذي خلفته الأزمة، فـ«إسرائيل» تنظر إلى هذا الموضوع وفق منظورين مترابطين:
– الأول نوعية الموقف السياسي السوري وعدم القدرة على خلق اختراق استراتيجي يتيح تحولا واضحا في مسألة العداء لـ«إسرائيل»، وهذا الموقف يشكل في النهاية «بيئة» يمكنها أن تستقطب قوى أخرى لتشكل حالة شبيهة بمراحل ما قبل الأزمة.
عمليا فإن الاعتداءات «الإسرائيلية» يمكن قراءتها على أنها محاولة لوضع إطار لاحتمالات الصدام المستقبلي، حيث تستعيد عبر الاعتداءات المتكررة حالة التصعيد، وتكرس أزمة مختلفة داخل الصراع المستمر بين سورية و«إسرائيل»، فخلق التوتر يندرج ضمن إخراج سورية من إمكانية حل سياسي أو إسناد الصراع معها إلى مرجعية دولية بدأت في مدريد في تسعينيات القرن الماضي، فالعمليات العسكرية «الإسرائيلية» تتجاوز الاعتداء باتجاه محاصرة البيئة الخاصة بسورية التي يمكن أن تتطور لاحقا.
– الثاني تثبيت مساحة سياسية خاصة ضمن إطار حل الأزمة السورية، فالحديث الأميركي عن سحب القوات الأجنبية، أي إيران وحزب الله، من سورية لا ينفصل عن الاعتداءات العسكرية، والمسألة هنا ليس استهدافا لمواقع تدعي «إسرائيل» أنها لحزب الله، بل لفرض واقع يضع سورية ضمن حزمة واحدة مع القوة التي تعاديها الولايات المتحدة بشكل عنيف.
بالتأكيد فإن الحسابات الخاصة بالتنافس السياسي «الإسرائيلي» موجودة ضمن أي عدوان، وفي ظل تآكل «الحكومة الإسرائيلية» الحالي، ولكن الأهم على المستوى الاستراتيجي هو وضع سورية ضمن جبهة قتال ضد إيران، فالترتيب الذي تقوم عليه الاعتداءات يعتمد على رهانات المحاور الإقليمية القادمة، أو ما يسمى صفقة القرن، ونقل التصعيد من صراع بين الحكومة السورية والمجموعات المسلحة باتجاه واقع إقليمي يشكل هدفا بحد ذاته، فمهما كانت نوعية الأهداف التي تقوم «إسرائيل» بالاعتداء عليها، فإنها تفرض حالة أساسية بأن الوضع في الجولان لا يمكن أن يعود لما قبل 2011، وأن «العلاقة» مع دمشق يجب أن تُرسم ضمن سياق خاص يتجاوز القرارات الدولية القديمة بشأن الجولان.
تفكر «إسرائيل» بالاحتمالات القادمة وتحاول التأثير في التوازن القادم عبر فرض توتر خاص، فمنذ بداية الأزمة أصبحت المواجهة مباشرة مع دمشق بعد كانت صراعا على مستوى إقليمي ودولي، وبعد أن كان «ملف السلام» يفرض مواجهات دبلوماسية بالدرجة الأولى، فإنها تستعد لخوض محاور يمكن أن تنشأ أو حتى تكتلات أكثر تعقيداً من السابق، فـ«إسرائيل» تتعامل مع الواقع السوري على أنه غير قابل للتعديل من ناحية العداء ضدها، ولكنها في الوقت نفسه تحاول إزاحة هذا العداء عن عمق الموضوع الفلسطيني، ووضعه ضمن أزمة إعادة ترتيب المنطقة بأكملها، وهو ما يدفعها لرفع التصعيد العسكري، وعدم السماح بالهدوء الذي يتيح بلورة سياسية ليس لحل الأزمة السوري، بل للتوازن الإقليمي المرتقب، وللتحالفات التي يمكن أن تظهر مستقبلاً.