سورية تستعيد آثارها.. نور الدين البابا: نجحنا في استرداد آلاف القطع الأثرية
افتتح المتحف الوطني بدمشق، ظهر اليوم، معرضاً بعنوان “سوريا تستعيد آثارها”، تزامناً مع الاحتفاء بـ”اليوم العالمي للمتاحف”، وتتويجاً لعمليات استرداد مكثفة حيث تم عرض مجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي أعيدت إلى المتاحف بعد تهريبها وسرقتها.
وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن الأجهزة الأمنية بالتعاون مع الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، وبتنسيق مباشر مع وزارة الثقافة، تمكنت من استعادة هذه القطع من تجار قاموا بتهريبها إلى الخارج.
وأضاف إنه تم استحداث الشرطة السياحية ضمن الوزارة، ومهمتها حماية الآثار والأماكن السياحية، مشيداً بوجود مهندس معماري على رأس الوزارة يولي اهتماماً خاصاً بالجماليات والفنون، ألا وهو الوزير أنس خطاب.
بدوره، اعتبر معاون وزير الثقافة أحمد الصواف خلال كلمته، أن حماية الآثار وصون الهوية الثقافية واجب إنساني ومهمة وطنية تقع على عاتق كل فرد، مؤكداً أن أي قطعة سورية المنشأ يمكن تمييزها بسهولة.
وشدد الصواف على أن جهود استعادة الآثار لم تنحصر بالجهات الحكومية فقط، بل للأفراد والمجتمع المحلي نصيب كبير في المشاركة، مشيراً إلى أن المعرض يهدف لإبراز الجهود الوطنية المتكاملة لحماية التراث، وإلى أن المعروضات تضمنت مجموعة كبيرة للقطع والآثار التي تم استردادها.













