بعد متابعة لـ”الوطن” حول ما يتم تداوله عن تزوير بعض الأوراق النقدية من العملة الجديدة و التواصل مع المعنيين في مصرف سوريا المركزي أصدر المركزي بياناً أوضح فيه أنه بخصوص تزييف الليرة الجديدة. فقد تميّزت الليرة الجديدة بمجموعة من المزايا الأمنية تجعل من الصعب تزويرها، وجزء هام منها تضمنه الورق المستخدم في طباعة عملتنا، ومن المفيد التعرف عليها لنحمي عملتنا الجديدة ولطمأنة الإخوة المواطنين.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح الباحث الاقتصادي الدكتور علي محمد أن الأوراق النقدية الجديدة تحمل العديد من الخصائص و العلامات التي تحميها من التزوير لكن بالعموم مسألة التزوير للعملات تحصل في مختلف بلدان العالم وربما يرتفع معدل التزوير في البلدان النامية أكثر بفعل تردي أوضاعها الاقتصادية والنقدية وحالياً في الوسط المحلي ربما يحاول البعض استغلال عدم دراية المواطنين بالخصائص والعلامات الأمنية التي تحملها الأوراق النقدية الجديدة وخاصة الأوراق العالية القيمة مثل فئة الـ /500/ ليرة كونها حالياً الورقة الأعلى قيمة في العملة الجديدة التي تم طرحها للتداول، لكن محمد أكد أن عمليات التزييف والتزوير تحتاج لمعدات فنية و تقنية ومهارات خاصة وبالنهاية مكلفة جداً وليس من السهولة حدوثه (تزوير العملة).
كما أوضح أن جرم التزييف والتزوير يعاقب عليه القانون و هناك عقوبات رادعة وشديدة بحق من يقوم بهذا الجرم مع اعتبار أن مثل هذه الشائعات التي يتم تداولها حول تزوير بعض فئات العملة الجديدة متوقع للتشويش على طرح العملة الجديدة وعملية الاستبدال التي تنفذه المؤسسات المالية بإشراف ومتابعة حكومية.

وكان حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية قال عبر صفحته على فيسبوك: ظهرت بعض المنشورات والتحذيرات بخصوص تزييف الليرة الجديدة. تميّزت الليرة الجديدة بمجموعة من المزايا الأمنية تجعل من الصعب تزويرها، وجزء هام منه تضمنه الورق المستخدم في طباعة عملتنا، ومن المفيد التعرف عليها لنحمي عملتنا الجديدة ولطمأنة الإخوة المواطنين.








