تعرضت الشبكة الهاتفية بالعديد من مناطق محافظة حماة للسرقة أو التخريب المتعمد، ما حرم السكان من الخدمة الهاتفية الأرضية والنت، الأمر الذي يسبب لهم معاناة شديدة ـ حسب تعبيرهم لـ”الوطن”ـ في التواصل.
وأوضح مواطنون أن لصوصاً عمدوا إلى سرقة الكابلات في مناطقهم، بهدف بيعها وقطع الاتصالات عن قراهم.
كما عمد آخرون إلى قطع العديد من الكابلات بقصد التخريب والأذى للممتلكات العامة.

من جانبها بيَّنت مديرة فرع المؤسسة السورية للاتصالات بحماة “ربى ذكور” لـ”الوطن” أن العديد من الشبكات في مختلف مناطق المحافظة تعرضت للسرقة والتخريب والعبث، وهو ما يكبد المؤسسة السورية للاتصالات خسائر فادحة، نتيجة تعويض الفاقد وإعادة الخدمات الهاتفية للمشتركين.
وأوضحت أن الفرق الفنية عملت ـ وتعمل ـ في كل الظروف وبالليل والنهار لإعادة مد وتوصيل الكابلات التي سُرقت سابقاً في العديد من المناطق.
وأوضحت أن الفرق تعمل في منطقة “شيحة مصياف” حتى فترات المساء المتأخرة بهدف إعادة الخدمة للمشتركين في القرى التي سُرقت الكابلات المغذية لها.
كما أعادت الفرق الفنية خلال الأيام القليلة الماضية، الاتصالات إلى المشتركين في مركز هاتف “شطحة” بالريف الشمالي الغربي من منطقة الغاب، بسبب سرقة كابلات ذات سعات 900 و1800 خط، وذلك بوقت قصير بالرغم من الظروف الجوية التي كانت سائدة من سيول وغيرها، وذلك بالتعاون مع المجتمع الأهلي في شطحة الذي أسهم بالحراسة وقدم كل مايلزم من مساعدة للفرق.
ولفتت إلى أن الفرق الفنية في الشركة أجرت ـ وتجري ـ في المنطقة الشرقية من مدينة حماة، وأحياء “الكرامة والحاضر وطريق حلب والقصور”، وفي كل من مناطق “سلحب وسلمية ومصياف وقرى بللين ـ الصفصافية – الصقلية ـ العبر – طرَّاد – بري الشرقي – عين حلاقيم – العبر – طيبة الإمام” بريف حماة الشمالي، عمليات الصيانة والترميم للكابلات والمسارات والوصلات وغرف التفتيش، وإعادة وصل الكابلات المتضررة من أعمال السرقة والتخريب، وذلك بهدف رفع جودة الخدمة واستمراريتها.
وذكرت أن المؤسسة تهيب بجميع المواطنين الإبلاغ عن أي حادثة أو اشتباه بعملية سرقة للكابلات للجهات المختصة للحفاظ على استمرارية الخدمة وجودتها.








