بدأت محافظة دمشق بتنفيذ خطتها لإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي في عدد من الأحباء، في ظل وجود شبكات متهالكة منذ سنوات من عهد النظام البائد.
وما زاد الوضع سوءاً، تضرّر عدد من المنازل والمؤسسات بما في ذلك مستشفيات ومراكز اتصالات، نتيجة لتسرّب مياه الصرف الصحي إليها، وخاصة مع وجود شبكات تجاوز عمرها 30 عاماً، ولا تفي بالمعايير الصحية، علماً أن الحلول التي تقتصر على “تسليك” مؤقّت لن تعالج المشكلة من جذورها.
وأعلنت محافظة دمشق إغلاق مروري مُؤقّت لجزء من شارع الحمراء، وتحديداً المقطع الممتد من دوار عرنوس وصولاً إلى تقاطع العابد، موضحة أن هذا الإجراء ضروري لتنفيذ أعمال استبدال خط الصرف الصحي في المنطقة، ومن المُقرّر أن تبدأ فترة الإغلاق صباح يوم الجمعة 6 شباط القادم، وتستمر حتى مساء الجمعة 13 شباط 2026، داعيةً السائقين إلى التعاون والالتزام بالتحويلات المرورية التي أعدّها فرع مرور دمشق لضمان انسيابية الحركة المرورية قدر الإمكان.

وفي تصريح لـ “الوطن” أكد مسؤول الصرف الصحي زياد خليل، أن المشروع يُخدّم نحو 50 ألف مواطن، منوهاً بأهمية المشروع في منطقة الحمراء التي تُعدّ عصباً تجاريّاً مهمّاً، إضافة إلى وجود كثافة سيارات كبيرة، وكثافة سكانيّة، وحركة تجاريّة، ما ينطلب أعمال تأهيل للصرف الصحي.
ولفت إلى أن قدم شبكة الصرف الصحي، والتي تتجاوز الـ 50 عاماً، ينعكس سلباً على المنازل المجاورة ضمن الحارات الفرعيّة، مع تضرّر أقبية المنازل والأبراج الموجودة، مضيفاً: تشمل الأعمال “الحفر وتركيب القساطل”، ومن المُقرّر ان تنتهي الأعمال في الـ 13 من الشهر الجاري، مع إنجاز العديد من المهام خلال الأعمال، والمُتوقّع أن يتبعه إنجاز خدمات أخرى ضمن المنطقة .”
وكانت محافظة دمشق قد وجّهت مؤخراً بتنفيذ 15 خط صرف صحي في شوارع دمشق الأكثر احتياجاً للتسليك، وخاصة في مناطق مثل “الشعلان وشارع البرج ومنطقة بستان زغلولة وبوابة الميدان والجويزانية في كفرسوسة، وكفرسوسة لوان… إلخ”.
الجدير بالذكر أنه تم العمل على مشروع استبدال خطوط الصرف الصحي في منطقة الشعلان، علماً أن القساطل الموجودة ممتلئة بالرواسب الناتجة عن مُخلّفات المطاعم، مما تطلّب إنشاء حفر لفصل الزيوت منعاً لتكرار المشكلة.








