مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

شراء «الفيش» بالدولار من لبنان.. والملف أصبح بيد القضاء…سوريون يلعبون «القمار» عبر الإنترنت

‫شارك على:‬
20

علي نزار الآغا : 

كشف المحامي العام بدمشق زياد الحليبي عن نوع جديد من الدعاوى منظورة أمام القضاء مرتبطة بلعب القمار عبر شبكة الإنترنت، موضحاً أنه في الآونة الأخيرة يقوم بعض المواطنين بالذهاب إلى إحدى الدول المجاورة ومنها لبنان على وجه التحديد لشراء ما يسمى الفيش ويدفع ثمنه بالدولار، ثم يعودون إلى البلد ويلعبون القمار عبر الإنترنت.
وأكد الحليبي لـ«الوطن» أن ممارسة أي مهنة من دون ترخيص تعتبر جرماً، وتتم ملاحقة مزاولها قضائياً، وتفرض بحقه العقوبات المنصوص عليها في القانون.
وعلى خط مواز أكد المستشار في محكمة النقض ماجد الأيوبي لـ«الوطن» عدم وجود دعاوى متعلقة بمكاتب وشركات بورصة غير مرخصة، أو كما تسمى فوركس، مبيناً أن جل القضايا لدى القضاء الجنائي مرتبطة بشركات الصرافة غير المرخصة وليس البورصة.
وصدرت قبل بداية الأزمة أحكام قضائية بحق شركات تمارس نشاط خدمات الوساطة المالية دون ترخيص من هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية حيث بلغ عدد الدعاوى آنذاك 11 دعوى في دمشق وحلب خلال عامي 2009 و2010.
وحكمت محاكم بداية الجزاء وقتها بثلاث دعاوى، منها 2 في حلب وواحدة في دمشق، تضمنت الغرامة المالية والعفو من الحبس لشموله بمراسيم عفو عديدة صدرت في تلك الفترة.